الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٠١ - ٤٣ ـ بَابُ مِيرَاثِ الْمَمَالِيكِ
|
|
ذلِكَ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْ جُزْءٍ مِنْ [١] ثَلَاثِينَ جُزْءاً ، لَمْ يُعْبَأْ بِذلِكَ [٢] ، وَلَمْ يُعْتَقْ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَإِنْ كَانَ جُزْءاً وَكَسْراً أَوْ جُزْءَيْنِ وَكَسْراً ، لَمْ يُعْبَأْ بِالْكَسْرِ ، كَمَا أَنَّ الزَّكَاةَ تَجِبُ فِي الْمِائَتَيْنِ ، ثُمَّ لَاتَجِبُ حَتّى تَبْلُغَ [٣] مِائَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ ، ثُمَّ لَاتَجِبُ [٤] فِي [٥] مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَاتِ شَيْءٌ كَذلِكَ هذَا. فَإِنْ قَالَ [٦] : لِمَ جَعَلْتَ [٧] ذلِكَ جُزْءاً مِنْ ثَلَاثِينَ ، دُونَ أَنْ تَجْعَلَهُ [٨] جُزْءاً مِنْ عَشَرَةٍ ، أَوْ جُزْءاً [٩] مِنْ سِتِّينَ ، أَوْ أَقَلَّ [١٠] أَوْ أَكْثَرَ؟ قِيلَ لَهُ [١١] : إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنّاسِ وَالْحَجِّ ) [١٢] هِيَ [١٣] الشُّهُورُ [١٤] ، فَجَعَلَ الْمَوَاقِيتَ هِيَ الشُّهُورَ ، فَأَتَمُّ [١٥] الشُّهُورِ ثَلَاثُونَ [١٦] يَوْماً ، وَكَانَ الَّذِي [١٧] يَجِبُ لَهَا [١٨] مِنَ الرِّقِّ وَالْعِتْقِ مِنْ طَرِيقِ الْمَوَاقِيتِ [١٩] الَّتِي وَقَّتَهَا اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِلنَّاسِ. |
[١] في « بف » : ـ / « قيمتها أو أكثر من ذلك ـ إلى ـ من جزءٍ من ».
[٢] في المرآة : « قوله : لم يعبأ بذلك ، ظاهره أنّه لايعطون قيمة الكسر ، ولا يخفى ما فيه. ويمكن حمله على أنّ المعنى أنّ الكسرلا يمنع جواز البيع ؛ لأنّ الكسر بعد تمام الجزء ، وإنّما المانع الكسر قبل تمامه. وهو بعيد ».
[٣] في « ن : « حتّى لا يبلغ ».
[٤] « ل ، بن » وحاشية « بح » : « ولا تجب ». وفي « م » : « ثمّ لايجب ».
[٥] في « ق ، ك ، بف » : ـ / « في ». [٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : + / « قائل ».[٧] في « ق ، بح ، بف » : « جعل ». (٨) في « م ، بف » : « أن يجعله ».
[٩] في « بن » : ـ / « جزءاً ». (١٠) في « بح ، بف » : + / « من ذلك ». [١١] في « بف ، جت » : ـ / « له ». (١٢) البقرة (٢) : ١٨٩. وفي « ق ، بف » : ـ / « والحجّ ».[١٣] هكذا في « ق ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت ، جد ». وفي « ك » : « هو ». وفي المطبوع : « وهي ».
[١٤] في « بن » : ـ / « هي الشهور ».[١٥] في « ق ، م ، ن ، بف ، جت ، جد » : « وأتمّ ».
[١٦] في « ل ، بن » وحاشية « جت » : « ثلاثين ».
[١٧] في « بح » : ـ / « الذي ».[١٨] في « ل ، بن ، جد » : « له ». وفي « ك » : « لهما ».
[١٩] في المرآة : « قوله : من طريق المواقيت ، لعلّ المراد أنّ العبد المبعّض إذا هاباه مولاه كانت مهاباته بحساب الشهر ، فيخدم المولى أيّاماً منه ، ويعمل لنفسه أيّاماً ».