الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤٩ - ٣٥ ـ بَابُ صَدَقَاتِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَفَاطِمَةَ وَالْأَئِمَّةِ عليهمالسلام وَوَصَايَاهُمْ
لِي بِدَيْمَةَ [١] وَأَهْلُهَا صَدَقَةٌ ، غَيْرَ أَنَّ زُرَيْقاً لَهُ مِثْلُ مَا كَتَبْتُ لِأَصْحَابِهِ [٢] ، وَمَا كَانَ لِي بِأُذَيْنَةَ [٣] وَأَهْلُهَا صَدَقَةٌ [٤] ، وَالْفُقَيْرَيْنِ [٥] كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ صَدَقَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ.
وَإِنَّ الَّذِي كَتَبْتُ مِنْ أَمْوَالِي هذِهِ [٦] صَدَقَةٌ وَاجِبَةٌ بَتْلَةٌ [٧] ، حَيّاً أَنَا [٨] أَوْ مَيِّتاً ، يُنْفَقُ [٩] فِي كُلِّ نَفَقَةٍ يُبْتَغى بِهَا وَجْهُ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَوَجْهِهِ ، وَذَوِي الرَّحِمِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ [١٠] وَالْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ؛ فَإِنَّهُ [١١] يَقُومُ عَلى ذلِكَ [١٢] الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيُنْفِقُهُ حَيْثُ يَرَاهُ [١٣] اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي حِلٍّ مُحَلَّلٍ لَاحَرَجَ عَلَيْهِ فِيهِ [١٤] ، فَإِنْ [١٥] أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ نَصِيباً [١٦] مِنَ الْمَالِ فَيَقْضِيَ بِهِ الدَّيْنَ ، فَلْيَفْعَلْ إِنْ شَاءَ ، لَاحَرَجَ [١٧]
[١] في حاشية « جت » : « بترعة ». وفي حاشية اخرى ل « جت » والتهذيب : « بدعة ».
[٢] في التهذيب ، ح ٦٠٨ « غير أنّ رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم » بدل « غير أنّ زريقاً له مثل ما كتبت لأصحابه ».
[٣] في « ك ، ن ، بح ، جت » والبحار ، ج ٤٢ : « بادينه ».
[٤] في البحار ، ج ٤٢ ، ص ٧١ : ـ / « صدقة ».[٥] في « بح » والبحار ، ج ٤٢ : « والعفرتين ». وفي « بن » : « والقفرين ». وفي « ن » وحاشية « م » : « والغفرتين ». وفي « م ، جد » والبحار ، ج ٤١ : « القفيرتين ». وفي « بف » : « العفرس ». وفي « جت » : « الفقرتين ». وفي حاشية « جت » : « الفقيرتين ». والفقران موضعان بالمدينة ، أقطعهما النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقيل : الفقير : اسم حديقة بالعالية قرب بني قريظة من صدقة عليّ بن أبيطالب عليهالسلام . انظر : مرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٨٣.
[٦] في « بح » : ـ / « هذه ».[٧] صدقة بتلة : منقطعة عن صاحبها. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٧٦ ( بتل ).
[٨] في « ك ، بح » : ـ / « أنا ».[٩] في « م » : « تنفق ».
[١٠] في « بح » والبحار ، ج ٤١ : « وبني عبد المطّلب ».
[١١] في « م ، بن » والتهذيب ، ح ٦٠٨ : « وأنّه ».
[١٢] في « بن » : « بذلك ».
[١٣] في التهذيب : « يريد ».
[١٤] في « بح » : « فيه عليه ».
[١٥] في « ل ، م ، بن ، جد » : « وإن ».
[١٦] في « بف » : « أيضاً ».
[١٧] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار والتهذيب ، ح ٦٠٨. وفي المطبوع : « ولا حرج ».