الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧ - ٤ ـ بَابُ لِبَاسِ الْبَيَاضِ وَالْقُطْنِ
فَقَالَ : أَتَتَفَقَّهُ عَلَيَّ؟
فَقَالَ : « وَأَنّى [١] تُبَعِّدُنِي [٢] مِنَ الْفِقْهِ [٣] وَأَنَا ابْنُ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ ».
قَالَ [٤] : فَإِنِّي [٥] أَجْمَعُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَنْ سَعى بِكَ ، قَالَ : « فَافْعَلْ [٦] ».
فَجَاءَ الرَّجُلُ الَّذِي سَعى بِهِ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ : « يَا هذَا [٧] » فَقَالَ : نَعَمْ ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ، عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، لَقَدْ فَعَلْتَ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « وَيْلَكَ [٨] ، تُمَجِّدُ [٩] اللهَ ، فَيَسْتَحْيِي [١٠] مِنْ تَعْذِيبِكَ ، وَلكِنْ قُلْ : بَرِئْتُ مِنْ حَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ ، وَأَلْجَأْتُ [١١] إِلى حَوْلِي وَقُوَّتِي ».
فَحَلَفَ [١٢] بِهَا الرَّجُلُ ، فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا حَتّى وَقَعَ مَيِّتاً. فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ [١٣] : لَا أُصَدِّقُ بَعْدَهَا [١٤] عَلَيْكَ [١٥] أَبَداً ، وَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ ، وَرَدَّهُ. [١٦]
[١] في الوافي : « أنّي » بدون الواو.
[٢] في « بن » : « يبعدني ».
[٣] في حاشية « جت » والبحار : « التفقّه ».
[٤] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار. وفي المطبوع : « فقال ».
[٥] في « م ، بن ، جد » والوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : « فأنا ».
[٦] في « م ، بن » والوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : ـ / « قال : فافعل ». وفي حاشية « جت » والبحار : + / « قال ». وفي الوافي : « فقال : افعل ». [٧] في الوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : + / « أتحلف ».[٨] في « بح ، بف ، بن ، جد » : « ويحك ».
[٩] في « م » وحاشية « جت » والوافي والوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : « تبجّل ». وفي البحار : « تجلّل ».
[١٠] في « بح ، بف ، بن ، جت ، جد » : « فيستحي ».
[١١] لجأت إلى فلان وعنه ، والتجأت ، وتلجّأت : إذا استندت إليه واعتضدت به. النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٣٢ ( لجأ ).
[١٢] في « بح » : « وحلف ».
[١٣] في الوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : + / « المنصور ».[١٤] في « م ، بح ، جد » وحاشية « جت » والوافي : « بعد هذا ».
[١٥] في « بن » والوسائل ، ح ٢٩٥٥٠ : « عليك بعد هذا » بدل « بعدها عليك ».
[١٦] الوافي ، ج ١٦ ، ص ١٠٦١ ، ح ١٦٦٩٠ ؛ الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢٦ ، ح ٥٧٩٧ ، إلى قوله : « تبعّدني من أبناء الأنبياء » ؛ وفيه ، ج ٢٣ ، ص ٢٣٠ ، ح ٢٩٤٤٩ ، من قوله : « فقال : رفع إليّ أنّ مولاك » إلى قوله : « فليس من الله في شيء » ؛ وفيه ، ص ٢٦٩ ، ح ٢٩٥٥٠ ، من قوله : « فقال : رفع إليّ أنّ مولاك » ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٢٠٣ ، ح ٤٤.