الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦٦ - ١٤ ـ بَابُ أَنَّ مَنْ حَافَ فِي الْوَصِيَّةِ فَلِلْوَصِيِّ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى الْحَقِّ
وَكَانَ فِيهَا حَيْفٌ [١] ، وَيَرُدَّهَا إِلَى الْمَعْرُوفِ ؛ لِقَوْلِهِ [٢] عَزَّ وَجَلَّ : ( فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) [٣] [٤]
١٣١٦٩ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ( فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ) [٥]؟
قَالَ [٦] : « نَسَخَتْهَا [٧] الْآيَةُ [٨] الَّتِي بَعْدَهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) [٩] قَالَ : يَعْنِي : الْمُوصى إِلَيْهِ إِنْ خَافَ جَنَفاً مِنَ الْمُوصِي [١٠] فِيمَا أَوْصى بِهِ إِلَيْهِ مِمَّا [١١] لَايَرْضَى اللهُ بِهِ [١٢] مِنْ خِلَافِ الْحَقِّ ، فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ، أَيْ [١٣] عَلَى الْمُوصى
[١] في « ك » : « جنن ».
[٢] في « بن » : « لقول الله ».
[٣] البقرة (٢) : ١٨٢. وفي مرآة العقول ، ج ٢٣ ، ص ٣٤ : « قوله تعالى : ( فَمَنْ خافَ ) قيل : أي علم( مِنْ مُوصٍ جَنَفاً ) أي جوراً وغير مشروع في الوصيّة خطأً ( أَوْ إِثْماً ) يعني يفعل ذلك عمداً. ( فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ ) أي بين الموصى لهم من الوالدين والأقرباء في الوصيّة المذكورة ، ويحتمل أن يكون المراد من يتوقّع ويظنّ حين وصيّة الموصي أنّه يجور في الوصيّة فأصلح ».
[٤] تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٦٥ ، ضمن الحديث ، مرسلاً عن الصادق عليهالسلام ، مع اختلاف يسير. راجع : علل الشرائع ، ص ٥٦٧ ، ح ٤ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٧٨ ، ح ١٧٣ الوافي ، ج ٢٤ ، ص ٩٣ ، ح ٢٣٧٠٩ ؛ الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٥٢ ، ح ٢٤٧٤٧.
[٥] البقرة (٢) : ١٨١.
[٦] في « جد » والتهذيب : « فقال ».
[٧] في المرآة : « لعلّ المراد بالنسخ معناه اللغوي ، واريد به التخصيص هنا ».
[٨] في « ق ، بح » والتهذيب وتفسير العيّاشي : ـ / « الآية ». [٩] في « ق ، بف » وحاشية « ن » : ـ / ( فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ). [١٠] في « بح » : ـ / « من الموصي ». وفي « بف » : + / « في ولده جنفاً ». وفي « ق » : + / « إليه في ولده جنفاً ». وفي التهذيب : + / « إليه في ثلثه ». وفي تفسير العيّاشي : + / « في ثلثه جميعاً ».[١١] في « ق ، بح » : « فيما ».
[١٢] في « ك ، ل ، م ، بح ، بن ، جد » والوسائل : ـ / « به ». [١٣] في « ق ، ن ، بف » والتهذيب وتفسير العيّاشي : ـ / « عليه أي ».