الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦١ - شرح خطبة الكافي
المؤمنين ٧ نقله المصنّف- طاب ثراه- في باب الردّ إلى الكتاب والسنّة [١]، وفي نهج البلاغة: «أرسَلَه على حين فَترةٍ من الرُّسُل، وطول هَجْعَةٍ من الامَم، واعترامٍ [٢] من الفِتَنِ» [٣].
وفي خطبة اخرى: «أرسَلَه على حين فَترةٍ من الرُّسُل، وطولِ هَجْعَةٍ من الامَم، وانتقاضٍ من المُبْرَم». [٤]
وسيأتي شرح الألفاظ في موضعه إن شاء اللَّه.
قوله: (وأنزل إليه الكتاب) إلى قوله: (رؤوفاً رحيماً) من كلام أبي عبداللَّه ٧ في خطبة يذكر فيها حال النبيّ ٦، نقله المصنّف في باب تاريخ مولد النبيّ ٦. [٥]
قوله: (فأوضح اللَّه) إلى قوله: (ينابيع علمه) من كلام أبي عبداللَّه ٧ في خطبة يذكر فيها حال الأئمّة :، نقله المصنّف ; في باب نادر جامع في الإمام، والمذكور هناك:
«إنّ اللَّه عزّوجلّ أوضح بأئمّة الهدى» والباقي موافق إلّاقوله: «وفتح بهم» فإنّ المذكورهناك: «ومنح بهم». [٦]
قوله: (كلّما مضى منهم إمام) إلى قوله: (دعائم الإسلام) من كلام أبي عبداللَّه ٧ في خطبة يذكر فيها حال الأئمّة :، نقلها المصنّف في الباب النادر الذي سبق ذكره. [٧]
قوله: (وجعل نظام طاعته) إلى قوله: (وطهّرهم تطهيراً).
في النهاية:
في أشراط الساعة وآيات تتابع، كنظام [بال] قُطِعَ سِلكُه. النظام: العقد من الجوهر والخرز ونحوهما. وسلكه: خيطه. [٨]
[١]. الكافي، ج ١، ص ٦٠، ح ٧.
[٢]. في المصدر: «واعتزام» بالمعجمة. والاعتزام من العزم كأنّ الفتنة مصمّمة للهرج والفساد. وقال العلّامة المجلسيفي البحار، ج ١٨، ص ٢١٩: «وفي بعض النسخ بالراء المهملة، أي كثرة وشدّة».
[٣]. نهج البلاغة، ص ١٢١، الخطبة ٨٩.
[٤]. نهج البلاغة، ص ٢٢٣، الخطبة ١٥٨.
[٥]. الكافي، ج ١، ص ٤٤٤، باب مولد النّبي ٦ ووفاته، ح ١٧.
[٦]. الكافي، ج ١، ص ٢٠٣، باب نادر في فضل الإمام وصفاته، ح ٢.
[٧]. المصدر.
[٨]. النهاية، ج ٥، ص ٧٩ (نظم).