الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٨٢ - باب الإشارة والنصّ على الحسن بن عليّ
الأرض.
في الصحاح: «عفت الريح المنزل: درسته. وعفى يعفو: درس، يتعدّى ولا يتعدّى» [١]. وفيه أيضاً: «المحطّ: المنزل» [٢].
وقوله: (فإنّه أوعَظُ لكم من الناطقِ البَليغِ). [ح ٦/ ٧٨٠]
في النهج: «فإنّه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع».
وقوله: (والعفو لي). [ح ٦/ ٧٨٠]
في بعض النسخ: «وإن أعفُ فالعفو لي قربة» [٣]. وكذا في النهج.
وقوله: (ولكم حَسَنَةٌ). [ح ٦/ ٧٨٠]
لعلّ المراد أنّ فعل الخير منّي لمحض التقرّب إلى اللَّه تعالى، لا لطمع الثواب وخوف العقاب، بخلاف فعلكم؛ فإنّه إمّا فعل التجّار و [إمّا فعل] الأجير، فثمرة العفو لي القربة ولكم الحسنة.
[قوله]: (أن يغفر اللَّه لكم). [ح ٦/ ٧٨٠]
في النهج في الموضع الثاني بعد هذه الفقرة: «واللَّه ما فجأني من الموت وارد كرهْتُه، ولا طالع أنكرته، وما كنتُ إلّاكقاربٍ وَرَدَ، وطالبٍ وَجَدَ، وما عند اللَّه خيرٌ للأبرار» انتهى كلامه (صلوات اللَّه عليه وسلامه).
وأمّا ما في الكتاب في قوله: «فياحسرة» إلى آخره فليس في النهج في شيء من الموضعين.
قوله: (كما انتسب). [ح ٦/ ٧٨٠]
قد سبق في كتاب التوحيد أنّ اليهود قالوا لرسول اللَّه ٦: انسب لنا ربّك، فنزل سورة التوحيد.
قوله: (ومحمّداً ٦ فلا تُضَيِّعوا سنَّتَه). [ح ٦/ ٧٨٠]
من باب «وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ» [٤] في دخول الفاء. في الكشّاف: «دخلت الفاء
[١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٣٢ (عفا).
[٢]. الصحاح، ج ٣، ص ١١١٩ (حطط).
[٣]. و هكذا في الكافي المطبوع.
[٤]. المدّثّر (٧٤): ٣- ٤.