الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٣٤ - باب البدع و الرأي و المقاييس
«والفتنة على عشرة أوجه، فوجهٌ منها الضلال» إلى آخر ما قال. [١]
قوله: (عانٍ). [ح ٦/ ١٦٦]
في النهاية: «عُنِيتُ بحاجتك اعنى بها، وأنا بها مَعْنِيٌّ، وعَنَيْتُ به، فأنا عانٍ. والأوّل أكثر، أي اهتممت بها واشتغلت». [٢]
قوله: (بِأغْباشِ الفتنةِ). [ح ٦/ ١٦٦]
في الصحاح: «الغبش: ظلمة آخر الليل، والجمع: أغباش». [٣]
قوله: (ولم يَغْنَ فيه يوماً سالماً). [ح ٦/ ١٦٦]
في تاج المصادر: «الغنى: مقيم شدن؛ ومنه الحديث: ولم يغن في العلم يوماً سالماً.
والغنى- بالكسر-: توانگر شدن». [٤]
قوله: (ثُمّ قَطَعَ). [ح ٦/ ١٦٦]
في نهج البلاغة بإضافة «به». [٥]
قوله: (ولا يَعَضَّ في العِلْمِ بِضْرسٍ قاطِعٍ). [ح ٦/ ١٦٦]
في الأساس: «تراءسوا قبل أن يعضّوا في العالم بضرس قاطع». [٦]
قوله: (يَذْرِي الرواياتِ). [ح ٦/ ١٦٦]
في النهاية:
يُقال: ذرته الريح وأذرته تذروة و تذريةً: إذا أطارته. ومنه حديث عليّ ٧: «يذرو الرواية ذرو الريح الهشيم» أي يسيّر [٧] الرواية كما تنسف الريحُ هشيمَ النبت». [٨]
قوله: (لامَلِىءٌ بإصدارِ ما عليه). [ح ٦/ ١٦٦]
ورد في النهاية:
المليء- بالهمزة-: الغنيّ. وقد ملؤ فهو مليء بين الملاء والملاءة بالمدّ. وقد اولع الناس
[١]. التوحيد، ص ٣٨٦.
[٢]. النهاية، ج ٣، ص ٣١٤ (عنا).
[٣]. الصحاح، ج ٣، ص ١٠١٣ (غبش).
[٤]. تاج المصادر، ج ١، ص ٣١٧.
[٥]. نهج البلاغة، ص ٥٩، الخطبة ١٧. والكافي المطبوع مطابق لما في نهج البلاغة.
[٦]. راجع: أساس البلاغة، ص ٢١٣ (رأس).
[٧]. في المصدر: «يسرد».
[٨]. النهاية، ج ٢، ص ١٥٩ (ذرأ).