الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٠٩ - باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته
قوله: (فيختارونه). [ح ١/ ٥٢٧]
في العيون و إكمال الدين والاحتجاج بدون النون، وكذا «يقدّمونه».
قوله: (وأبْلَجَ بهم). [ح ٢/ ٥٢٨]
في القاموس: «بلج الصبح: أضاء وأشرق، كابتلج وتبلّج، و كلّ متّضح أبلج» [١].
قوله: (ومَنَحَ بهم) [٢]. [ح ٢/ ٥٢٨]
في بعض النسخ: «وفتح بهم» وهكذا ذكر المصنّف (قدس سره) في ديباجة الكتاب، ولعلّه الصواب.
قوله: (طُلاوَةِ إسلامه). [ح ٢/ ٥٢٨]
في القاموس: «الطلاوة- مثلّثة-: الحسن، والبهجة، والقبول» [٣].
قوله: ( [و جَعَلَه] حُجَّةً على أهل موادّه [و عالَمِه]). [ح ٢/ ٥٢٨]
في القاموس: «المادّة: الزيادة المتّصلة» [٤]. وكذا في الصحاح [٥]. والمراد هنا أجزاء العالم وأهلها ذوي العقول منها الذين سخّرت سائر الأجزاء لهم. ولم أجد إضافة «الأهل» إلى الشيء وإرادة غير ذوي العقول.
وقوله: «وعالَمه» بفتح اللام عطف بيان للموادّ.
قوله: (يَمُدُّ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ [لا يَنْقَطِعُ عنه موادُّه]). [ح ٢/ ٥٢٨]
في القاموس: «المدّ: المطل، مدّه، وبه، فامتدّ» [٦]. وفيه: «المطل: مدّ الحبل والحديد وسبكه» [٧].
وفي الصحاح: «مطلت الحديدة أمطلها مطلًا: إذا ضربتها ومددتها ليطول، وكلّ ممدود ممطول» [٨].
أقول: في التنزيل في سورة الحجّ: «مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٧٩ (بلج).
[٢]. في الكافي المطبوع: «و فتح بهم».
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٥٧ (طلو).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٣٧ (مدد).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٣٧ (مدد).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٣٦ (مدد).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥١ (مطل).
[٨]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨١٩ (مطل).