الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٩٧ - باب الإشارة و النصّ على أبي الحسن الرضا
قوله: (وإنّه لَيَقْعُدُ). [ح ١٤/ ٨٣٠]
يعني أنّ يزيد.
قوله: (وولدي إبراهيم [١] والعبّاس) إلى آخره. [ح ١٥/ ٨٣١]
كذا في بعض النسخ، وهو الصواب. وفي كثير من النسخ: «وولدي إلى إبراهيم».
وفي بعضها: «أبي إبراهيم» وليسا بشيء.
قوله: (وثلثُ صدقةِ أبي). [ح ١٥/ ٨٣١]
عطفٌ على «أمر نسائي».
قوله: (لي عنده تَبِعَةٌ). [ح ١٥/ ٨٣١]
في الأساس: «لي قِبَلَ فلان تبعةٌ وتباعةٌ، وهي الظلامة». [٢]
وفي القاموس: «تبعه- كفرح- تبعاً وتباعة: مشى خلفه، ومرّ به فمضى معه.
وكفرحة وكتابة: الشيء الذي لك فيه بغية شبه ظلامة». [٣]
قوله: (فهو مُصَدِّقٌ فيما ذَكَرَ). [ح ١٥/ ٨٣١]
يعني عليّ ٧ مصدّق فيما ذكر من أنّ له قبلي مال، وأنا معترف بأنّ له عندي مالًا كذا وكذا، فإن هو ادّعى أقلّ ممّا اعترفت له فهو أعلم، وإن ادّعى أكثر فهو الصادق، واعترافي بأقلّ من باب النسيان والسهو، وقوله: «كذلك» خبر مبتدأ، أي الشأن كذلك.
قوله: (إلى محواي). [ح ١٥/ ٨٣١]
في الأساس: «قعدوا في الحواء، وهم أهل حواء وهو أخبية متدانية، وكنّا في أحوية بني فلان؛ ومن المجاز احتوى القوم: تجاوروا، وهذا محتوى بني فلان ومحواهم». [٤]
قوله: (وهو وأُمّ أحمد). [ح ١٥/ ٨٣١] أي شاهدان.
قوله: (ويُريدُ أن يَحْتَجِنَهُ [٥]). [ح ١٥/ ٨٣١]
في القاموس في الجيم ثمّ الحاء المهملة ثمّ النون: «حجن المال: ضمّه، واحتواه [٦]».
وفي بعض النسخ: «يحتجبه» بالباء من الاحتجاب، وهو تصحيف.
[١]. في الكافي المطبوع: «وولدي إلى إبراهيم».
[٢]. أساس البلاغة، ص ٥٩ (تبع).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨ (تبع).
[٤]. أساس البلاغة، ص ١٤٩ (حوى).
[٥]. في الكافي المطبوع: «أن يحتجبه».
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢١٢ (حجن). وفيه: «احتجن المال» بدل «حجن المال».