الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٧٤ - باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين
وقوله: «يجبّن» حال عن فاعل «رجع». في الأساس: «جبّنته: نسبته إلى الجبن» [١].
وفي القاموس: «هو يُجبَّن تجبيناً: يُرمى به» [٢].
قوله: (فَوَقَعَتْ حَسْكَةُ النفاقِ في قلوبِ القومِ). [ح ٣/ ٧٦٨]
في القاموس: «الحسكة- محرّكةً-: نبات تعلق ثمرته بصوف الغنم» [٣].
قوله: (كَبَّتَ عَدُوَّنا). [ح ٣/ ٧٦٨]
في القاموس: «كبته يكبته: صرعه، وأخزاه، وردّ العدوّ بغيظه، وأذلّه» [٤].
قوله: (فَيَشْمَتُ بك العَدُوُّ). [ح ٣/ ٧٦٨]
في القاموس: «شمت- كفرح-: فرح ببليّة العدوّ» [٥].
قوله: «يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ» [٦]. [ح ٣/ ٧٦٨]
الضمير المرفوع عائد للموصول الذي هو فاعل علم، والمجرور للرسول واولي الأمر. والاستنباط: الاستخراج. ذكره الجوهري [٧].
قوله: (بضَبْعِ ابن عمّه). [ح ٣/ ٧٦٨]
في القاموس: «الضبع: العضد كلّها، أو وسطها بلحمها، أو الإبط، أو ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاه» [٨].
قوله: (بين ظَهْرانِينا). [ح ٣/ ٧٦٨]
في القاموس: «هو بين ظهريهم وظهرانيهم- ولا تكسر النون- وبين أظهرهم، أي وسطهم» [٩].
قوله: (في مَرَضِه الذي تُوُفِّيَ فيه). [ح ٤/ ٧٦٩]
وممّا وقع في مرضه الذي توفّي فيه ما نقله العلّامة الزمخشري في الفائق في الهاء مع
[١]. أساس البلاغة، ص ٨٢ (جبن).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠٨ (جبن).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٩٨ (حسك).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٥ (كتب).
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥١ (شمت).
[٦]. النساء (٤): ٨٣.
[٧]. الصحاح، ج ٣، ص ١١٦٢ (نبط).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٣ (ضبع).
[٩]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨٢ (ظهر).