الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦١٥ - باب ما يُفصَل بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة
أي طلب الوثيقة منهم» [١].
أقول: في الصحاح: «وسُقْت الشيء: جمعته؛ واستوسقت الإبل: اجتمعت، قال الراجز:
إنّ لنا قلائصاً حقائقا* * * مستوسقات لو يجدن سائقا» [٢].
وقد ضبط «استوسقت» في النسخ العتيقة بفتح التاء الاولى و «الإبل» بضمّ اللام، والاستشهاد بقول الراجز يعضد هذا الضبط.
وفي القاموس: «وسقه، يسقه: جمعه». [٣]
وفي الأساس: «الراعي يسق الإبل حتّى استوسقت: اجتمعت». [٤] فالناس مرفوع على الفاعليّة.
قوله: (الذي حاقَ به). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «حاق به يحيق: أحاط به كأحاق؛ وبهم الأمر: لزمهم، ووجب عليهم، ونزل؛ وأحاق اللَّه بهم: مكرهم» [٥].
قوله: (لم أُعارك) [٦]. [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الوافي: «اعارك من المعارات. وفي بعض النسخ «لم اغازّك» من الغزاء بمعنى المحاربة» [٧] انتهى.
قوله: (جُحْراً). [ح ١٧/ ٩٣٨]
بتقديم الجيم المضمومة على المهملة الساكنة، وهو ما يحتفره الهوامّ والسباع لأنفسها.
قوله: (مِثْلَ الهَيقِ النافِرِ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «الهيق: الظليم». [٨] وهو الذكر من النعام. ومقتضى عدم التقييد أن يكون
[١]. الوافي، ج ٢، ص ١٦٢.
[٢]. الصحاح، ج ٤، ص ١٥٦٦ (وسق).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٨٩ (وسق).
[٤]. أساس البلاغة، ص ٦٧٥ (وسق).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٢٤ (حاق).
[٦]. في الكافي المطبوع: «لم اعازَّك».
[٧]. الوافي، ج ٢، ص ١٦٣. وفيه: «لم اعارك من المعاداة».
[٨]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٩١ (هيق).