الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦١٦ - باب ما يُفصَل بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة
بفتح الهاء وسكون الياء المثنّاة، كما لايخفى على الممارس لكلامه.
قوله: (فَنَفَرَ عليه محمّدٌ بانتهارٍ [احْبِسْهُ]). [ح ١٧/ ٩٣٨]
ضمير «عليه» لعيسى، أو للحابس.
في القاموس: «نفّره عليه تنفيراً، أي قضى له عليه بالغلبة». [١]
ولعلّ المراد نفّر الحابس عليه، أي أغراه وجرّأه كما يغرى الكلب على أحد.
وفي القاموس: «نهره وانتهره: زبره» [٢].
وقوله: «أحبسه» إلى آخره ما يعزى به على وجه الخشونة والانتهار.
قوله: (فارِسٌ مُعلَمٌ في يده طِرادَةٌ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الصحاح: «أعلم الفارس: جعل لنفسه في الحرب علامة الشجعان، فهو معلم». [٣]
وفي القاموس: «الطرد- ويحرّك-: الإبعاد؛ وككتاب: رمح قصير» [٤].
قوله: ( [فَرَسٍ كُمَيتٍ] أقرَح). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الصحاح: «القرحة في وجه الفرس: الغرّة؛ والفرس أقرح» [٥].
قوله: ( [من آل أبي عمّار] الدُّؤليّين). [ح ١٧/ ٩٣٨]
الدئل- بالكسر-: حيّ من تغلب.
قوله: (عليه غديرتان [مَضْفورَتان]). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في القاموس: «الغدر: ضدّ الوفاء. والغديرة: الذوابة» [٦].
وفيه في فصل الضاد المعجمة: «ضفر الشعر: نسج. والحبل: فتله» [٧].
[قوله: (فلا رَحِمَ اللَّهُ رِمَّتَهُ)]. [ح ١٧/ ٩٣٨]
وفي الصحاح: «الرمّة- بالكسر-: العظام البالية» [٨].
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٦ (نفر).
[٢]. راجع: القاموس المحيط، ص ١٥٠ (نهر). و هو موجود نصا في الصحاح، ج ٢، ص ٨٤٠ (نهر).
[٣]. الصحاح، ج ٥، ص ١٩٩٠ (علم).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣١٠ (طرد).
[٥]. الصحاح، ج ١، ص ٣٩٥ (قرح). و فيه: «ما دون الغرّه».
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٠٠ (غدر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧٦ (ضفر).
[٨]. الصحاح، ج ٥، ص ١٩٣٧ (رمم).