الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٣٥ - باب الردّ إلى الكتاب و السنّة و
[فيه] بترك الهمزة وتشديد الياء. ومنه الحديث عن عليٍّ ٧: «لامَليء واللَّه بإصدار ما ورد عليه». [١]
[باب الردّ إلى الكتاب و السنّة و ...]
قوله: (والدُّنيا مُتَهَجِّمَةٌ في وجوهِ أهْلِها). [ح ٧/ ١٨٩]
في نهج البلاغة: «فهي متهجّمةٌ لوجوه أهلها [٢]، عابِسَةٌ في وجه طالبها؛ ثَمَرُها الفتنةُ، وطَعامُها الجيفةُ، وشِعارُها الخوفُ، ودِثارُها السيفُ» الخطبة. [٣]
في شرح ابن ميثم: «التهجّم: العبوس [٤]. ووصف التهجّم والعبوس من الدنيا لعدم وضوح مطالبها وتيسيرها لطلّابها».
قوله: (مُكْفَهِرَّةٌ مُدْبِرَةٌ غَيرُ مُقبِلَةٍ). [ح ٧/ ١٨٩]
في القاموس: «المكفهرّ- كمطمئنّ-: السحاب الغليظ الأسود، وكلّ متراكب، ومن الوجوه القليل اللحم، الغليظ الذي لا يستحيي، والمتعبّس». [٥]
قوله: (المَوْءُودَةَ بينهم). [ح ٧/ ١٨٩]
في القاموس: «وَأدَ بنتَه، يَئدُها: دفنها حيّةً، وهي وئيد ووئيدة وموءودة». [٦]
قوله: (تختار [٧] [دونَهم طيبُ العيشِ]). [ح ٧/ ١٨٩]
في بعض النسخ بالجيم والزاي؛ أي كان طيب العيش والرفاهية هو المختار، أو المجتاز عندهم.
قوله: ( [حَيُّهم أعْمى] بخس) [٨] على صيغة الصفة. [ح ٧/ ١٨٩]
في القاموس: «البخس: فقؤ العين». [٩]
[١]. النهاية، ج ٤، ص ٣٥٢ (ملأ).
[٢]. في المصدر: «لأهلها» بدل «لوجوه أهلها».
[٣]. نهج البلاغة، ص ١٢١، الخطبة ٨٩.
[٤]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن ميثم، ج ٢، ص ٣١٠.
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٢٨ (كفهر).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٢ (وأد).
[٧]. في الكافي المطبوع: «يجتاز».
[٨]. في الكافي المطبوع: «نجسٌ».
[٩]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٩٩.