الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٦١٣ - باب ما يُفصَل بين دعوى المحقّ و المبطل في أمر الإمامة
قوله: (إذا أحفَلَ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الأساس: «أحتفل الفرس في حُضْره، إذا جدّ فيه» [١].
قوله: (بين رِجْلَيْه لَبِنَةٌ). [ح ١٧/ ٩٣٨]
كناية عن سلب إزاره. واللبنة- بالكسر وبكسرتين، وككتف-: هذا المضروب من الطين مربّعاً للبناء. كذا في القاموس [٢].
قوله: (فَيُقَتَلُ كَبشُها). [ح ١٧/ ٩٣٨]
في الأساس: «ومن المجاز هو كبش كتيبة» [٣]. قال:
وأنّا لمما نضرب الكبش ضربة* * * على رأسه تلقي اللسان من الفم
قوله: «وبني سُوراً حصيناً ووثّقه بالكبوش».
في القاموس: «الكبش: [الحمل] إذا أثنى أو إذا خرجت رباعيته، وسيّد القوم وقائدهم» [٤].
قوله: (لَتَعُودَنَّ أو ليفيء [٥] اللَّه بك وبغيرك). [ح ١٧/ ٩٣٨]
اللام موطّئة للقسم، والمراد بالعود الدخول الابتدائي، كما في قوله تعالى حكاية عن قوم شعيب: «لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا» [٦] ولا يبعد من سخافة عقله أن يكون قد اقتبس كلامه من تلك الآية، ولم يعلم ما عليه في ذلك الاقتباس. والباء في «بك» للتعدية.
في الصحاح: «فاء يفيء: رجع، وأفاءه غيره: رجعه». [٧]
قوله: (ورأيتَ أن تدفَعَ [بالتي هي أحسَنُ فَافعَلْ]) [ح ١٧/ ٩٣٨]
أي تماشى وتجامل مع هؤلاء الفراعنة الذين لم ينقضِ أجلهم بعدُ وتجلسَ في
[١]. أساس البلاغة، ص ١٣٤ (حفل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٥ (لبن).
[٣]. أساس البلاغة، ص ٥٣٤ (كبش).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٨٥ (كبش).
[٥]. في الكافي المطبوع: «ليقي».
[٦]. الأعراف (٧): ٨٨.
[٧]. الصحاح، ج ١، ص ٦٣ (فيأ).