الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٠٨ - باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته
في الصحاح: «ليس في فلان غميزة، أي مطعن» [١].
قوله: (مُضْطَلِعٌ بالإمامةِ). [ح ١/ ٥٢٧]
في القاموس: «هو مُضلِع بهذا الأمر ومضطلع، أي قويّ عليه» [٢] انتهى.
وفي كتاب الأزهري: «اضطلع الحمل: حملتْهُ أضلاعه؛ يقال: هو مضطلع بحمله، أي قويّ عليه».
قوله: (عالمٌ بالسياسة). [ح ١/ ٥٢٧]
في القاموس: «سُسْت الرعيّةَ: أمرتها ونهيتها» [٣].
قوله: «مَنْ صَدَّ عَنْهُ» [٤]. [ح ١/ ٥٢٧]
في القاموس: «صدّ عنه صدوداً: أعرض. وصَدَّ فلاناً عن كذا صدّاً: صرفه» [٥].
قوله: (ولا يُحَيَّرُ). [ح ١/ ٥٢٧]
مجهول من باب التفعيل؛ لاتّفاق النسخ على وجود الياء وعدم التاء، وإلّا كان الصواب: «ولا يتحيّر» أو «ولا يُحَرْ» والراء مجزوم بالعطف و «لا» زائدة لتأكيد النفي.
قوله: (قد أمن الخطأ والزلل) [٦]. [ح ١/ ٥٢٧]
كذا في العيون. وفي إكمال الدين: «قد أمن من الخطأ والزلل».
وفي القاموس: «الأمنة: ضدّ الخيانة. وقد أمنه- كسمع- وأمّنه تأميناً وائتمنه واستأمنه» [٧].
وفي الأساس: «فلان أمنة، أي يأمن كلّ أحد ويثق به، ويأمنه الناس ولا يخافون غائلته» [٨] انتهى.
وفي بعض نسخ الكافي الحق كلمة «من» بعد «أمن». ولم أجد هذا الاستعمال في كتب اللغة، ولعلّ من ألحق نظر إلى استعمال الأمن بالفارسيّة.
[١]. الصحاح، ج ٣، ص ٨٨٩ (غمز).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٧ (ضلع).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٢٢ (سوس).
[٤]. النساء (٤): ٥٥.
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٠٦ (صدد).
[٦]. في الكافي المطبوع: «قد أمن من الخطايا و الزلل».
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٩٧ (أمن).
[٨]. أساس البلاغة، ص ٢٢ (أمن).