الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥٠٦ - باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته
قوله: (وحَصِرَتِ الخُطَباءُ). [ح ١/ ٥٢٧]
في القاموس: «الحصر، كالضرب والنصر: العيّ في المنطق» [١].
قوله: (كَذَبَتْهُم واللَّهِ أنفسُهُم)، [ح ١/ ٥٢٧] بالتخفيف.
في القاموس: «كذب يكذب كذباً وكُذب الرجل: اخبر بالكذب» [٢].
وفي زيارة يوم الغدير الطويلة المنقولة عن العسكري ٧ حكاية عن كلام أمير المؤمنين ٧ بعد إخبار ما قال رسول اللَّه ٦ في شأنه ٧: «فواللَّه ما كذبت ولا كُذبت» [٣]
وفي التنزيل: «ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى» [٤].
في الكشّاف:
«ما كَذَبَ الْفُؤادُ»: فؤاد محمّد ما رآه ببصره؛ أي ما قال فؤاده لما رآه: لم أعرفك، ولو قال ذلك لكان كاذباً؛ لأنّه عرفه، يعني أنّه حقّ [٥]. انتهى.
قوله: (أنّى يُؤفَكونَ). [ح ١/ ٥٢٧]
في الصحاح: «الإفك- بالكسر-: الكذب. والأفك- بالفتح- مصدر قولك: أفكه يأفكه، إذا قلبه، وصرفه عن الشيء» [٦].
وفي بعض النسخ هكذا: «فلم يزدادوا منه إلّابُعداً، قاتلهم اللَّه أنّى يؤفكون، ولقد راموا» إلى آخره؛ وهكذا في كتاب الاحتجاج و إكمال الدِّين و الأمالي و عيون الأخبار [٧].
قوله: «أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ» [٨]. [ح ١/ ٥٢٧]
الآية في سورة القصص، وليس «مِنْ أَمْرِهِمْ» هناك، ولا هو مذكور في عيون الأخبار
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٩ (حصر).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٢٢ (كذب).
[٣]. الأمالي للصدوق، ص ٤٠٥، ح ١٠؛ روضة الواعظين، ج ١، ص ١٣٥؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج ١٨، ص ٣٦٨.
[٤]. النجم (٥٣): ١١.
[٥]. الكشّاف، ج ٤، ص ٢٩.
[٦]. الصحاح، ج ٤، ص ١٥٧٢ (أفك).
[٧]. الاحتجاج، ج ٢، ص ٤٣٥؛ كمال الدين، ج ٢، ص ٦٧٨، ح ٣٢؛ الأمالي للصدوق، ص ٦٧٧، المجلس ٩٧، ح ١؛ عيون أخبار الرضا، ج ١، ص ٢٢٠، ح ١.
[٨]. الأحزاب (٣٣): ٣٦.