الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٠٨ - ختام مسك لرحيق تحقيق
وفي الحديث: «عمّ الرجل صنو أبيه». أبو زيد: رَكيّتان صنوانِ: إذا تقاربتا أونبعتا من عينٍ واحدة. [١]
قوله: «يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً» [٢]. [ح ١٢/ ١٢]
وفي الحديث: «الخوف للمسافر، والطمع للمقيم». [٣]
قوله: «قُلْ تَعالَوْا». [ح ١٢/ ١٢]
في الصحاح:
التعالي: الارتفاع، تقول منه إذا أمرت: تعالَ يارجل، بفتح اللّام، وللمرأة: تعالَي، وللمرأتين: تعالَيا، وللنسوة: تعالَيْنَ. ولا يجوز أن يُقال منه: تعاليتَ، ولا يُنهى عنه، وتقول: قد تعاليتُ، وإلى أيّ شيءٍ أتعالى. [٤]
قوله: «وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً» [٥] [ح ١٢/ ١٢]
أي وافعلوا بالوالدين إحساناً، ومثل هذا التقدير كثير في القرآن، وقد سبق في قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ» [٦] أي ثمّ يبقيكم لتبلغوا أشدّكم.
وقوله: «وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى» أي يفعل ذلك بكم لتبلغوا أجلكم الذي سمّاه لكم.
قوله: «مِنْ إِمْلاقٍ» [٧]. [ح ١٢/ ١٢]
في القاموس: «أملق: افتقر» [٨]. وفي آية اخرى: «خَشْيَةَ إِمْلاقٍ» [٩].
قوله: (وقال: «هَلْ لَكُمْ») [١٠] إلى آخره. [ح ١٢/ ١٢]
[١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٠٤ (صنا).
[٢]. الرعد (١٣): ١٢.
[٣]. انظر: تفسير السمعاني، ج ٣، ص ٨٢؛ تفسير البغوي، ج ٣، ص ١٠.
[٤]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٣٧ (علو).
[٥]. البقرة (٢): ٨٣.
[٦]. غافر (٤٠): ٦٧.
[٧]. الأنعام (٦): ١٥١.
[٨]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٨٤ (ملق).
[٩]. الإسراء (١٧): ٣١.
[١٠]. الروم (٣٠): ٢٨.