الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٥١٣ - باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته
قوله: (مَدْفُوعاً عنه وُقُوبُ الغَواسِقِ) [ح ٢/ ٥٢٨] ناظر إلى قوله تعالى: «وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ» [١].
في القاموس:
الغاسق: القمر أو الليل إذا غاب الشفق «وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ» أي الليل إذا دخل، أو الثريا إذا سقطت لكثرة الطواعين والأمراض والأسقام عند سقوطها. عن ابن عبّاس [٢].
وفيه:
وقب الظلام: دخل، والشمس وقبا ووقوباً: غابت، والقمر: دخل في الكسوف، ومنه «غاسِقٍ إِذا وَقَبَ». [٣]
قوله: (و نُفُوثُ كلّ فاسقٍ) [ح ٢/ ٥٢٨] ناظر إلى قوله تعالى: «وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ» [٤].
في القاموس: «نفث ينفث، وهو كالنفخ، وأقلّ من التفل. والنفّاثات في العقد: السواحر» [٥].
قوله: (مَصْروفاً عنه قَوارِفُ السوء). [ح ٢/ ٥٢٨]
في القاموس: «قرف فلاناً: عابه، أو اتّهمه. والقرف- بالكسر-: القشر. وبهاء:
الهجنة، والتّهمة، والكسب» [٦].
قوله: (مَعْروفاً بالحلمِ والبرّ في يَفاعِهِ). [ح ٢/ ٥٢٨]
في الصحاح: «أيفع الغلام: إذا شارف الاحتلام ولم يحتلم» [٧].
قوله: (واستَحْفَظَه عِلْمَه). [ح ٢/ ٥٢٨]
في القاموس: «استحفظه إيّاه: سأله أن يحفظه» [٨]. وفي الأساس: «استحفظته سرّاً». [٩]
[١]. الفلق (١١٣): ٣.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٧٢ (غسق)، و فيه: «ابن عباس و جماعة من شرّ الذَّكَر إذا قام».
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٣٧ (وقب).
[٤]. الفلق (١١٣): ٤.
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٧٥ (نفث).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٨٤ (قرف).
[٧]. الصحاح، ج ٣، ص ١٣١٠ (يفع).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٩٥ (حفظ).
[٩]. راجع: أساس البلاغة، ص ١٣٣ (حفظ).