کلمات سدیدة في مسائل جدیدة - مؤمن، محمد - الصفحة ٢٤٩ - أقسام البطاقات
أو الخدمة من حاملها بلا حاجة إلى عقد ينشأ بين المُصدر و البائع.
كما أنّه ربما يتعهّد المُصدر أداء ثمن ما اشتراه الحامل أو النقد الذي سحبه إلى نفس البائع أو المعطي الذي اعتمد بطاقته بلا وساطة من أحد، و ربّما يوقع عقدا مع بنك أو شخص آخر حقيقي أو حقوقي يتعهّد معه البنك أو هذا الشخص أن يؤدّي عن المُصدر ثمن ما اشتراه حامل البطاقة أو عوض النقد الذي حصل عليه إلى معتمدها ثمّ يرجع إلى مُصدرها لأخذه منه أو من حسابه، و ربّما تبلغ البطاقة و مصدرها حدّا عاليا من الاعتبار و الاعتماد يعطي البنوك و الأشخاص ثمن ما اشترى بالبطاقة بلا توقّف و لا حاجة إلى إنشاء عقد خاصّ بينهما عليه، فيعطي البنك مثلا نيابة عن المُصدر ثمّ يرجع إليه و يأخذه منه.
ثمّ إنّ الثمن أو النقد المدفوع إلى البائع أو الواسطة تارة يكون عين ما تعهّده مستعمل البطاقة الحامل لها بلا زيادة و لا نقيصة، و اخرى ينقص عنه بشيء فينقصه الواسطة بنسبة خاصّة، ثمّ إذا طالبه من المُصدر ينقصه المُصدر بنسبة أقلّ، مثلا يعطيه الواسطة بنقص الثلاثة من المائة (٣%) و يأخذه من المُصدر بنقيصة الاثنين من المائة (٢%).
كما أنّ ما يأخذه المُصدر من حامل البطاقة المستعمل لها تارة يكون نفس ما تعهّده الحامل عند الاشتراء، و اخرى يزيد عليه بنسبة معيّنة أو مقدار معيّن، ثمّ قد تكون هذه الزيادة ثابتة لا تتغيّر و قد يزاد عليها بملاحظة أنّ الحامل المستعمل للبطاقة يؤدّي دَينه بعد مدّة معيّنة كشهر مثلا أو نحوه أو بتأخير فيزاد عليها بنسبة خاصّة أو مقدار مخصوص.
و كما أنّ إصدار البطاقة و إعطاءها لمن يريدها، قد يكون مجّانا و بلا عوض و قد يكون في قبال رسوم سنوية مثلا يعبّر عنها بحقّ العضوية، و قد يكون ببيعها ممّن يريدها.
و كما أن إعطاءها قد يشترط بفتح حساب لدى المُصدر و وضع مبلغ فيه لا