الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٠ - لو اختلفا في الحصّة حلف صاحب البذر
قوله (١)، و البيّنة بيّنة (٢) غريمه العامل (٣)، و من (٤) ليس له بذر في الثانية (٥) من العامل و مالك الأرض، لأنّه (٦) الخارج (٧) بالنظر إلى الباذر (٨) حيث قدّم قوله (٩) مع عدم البيّنة (١٠).
(و قيل (١١): يقرع)، لأنّها (١٢) لكلّ أمر مشكل.
و يشكل (١٣) بأنّه لا إشكال هنا، فإنّ من كان القول
(١) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى مالك الأرض، و هو منصوب للخبريّة.
(٢) بالنصب، للخبريّة لقوله «فيكون». يعني فتقدّم بيّنة غريم مالك الأرض، و هو العامل، و بعبارة اخرى أنّ العامل مدّع لزيادة المدّة و المالك منكر لها، فإذا أقاما بيّنتين تقدّم بيّنة العامل، لأنّ البيّنة على المدّعي، و اليمين على المنكر.
(٣) بالجرّ، صفة للغريم، أو عطف بيان له.
(٤) بالرفع محلّا، عطف على قوله «العامل في الاولى». يعني أنّ المراد من الآخر الذي هو المدّعي في المسألة الثانية هو الذي ليس البذر منه، سواء كان هو المالك أو العامل.
(٥) أي المسألة الثانية، و هي مسألة الاختلاف في الحصّة.
(٦) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى من ليس له بذر.
(٧) أي الخارج من حيث يده و تسلّطه.
(٨) فإنّ صاحب البذر داخل من حيث إثبات يده و تسلّطه بالنسبة إلى نماء البذر.
(٩) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى من له بذر، و هو الباذر.
(١٠) أي مع عدم البيّنة ممّن ليس له بذر.
(١١) يعني أنّ القول الآخر في صورة إقامة كلا المتزارعين للبيّنة هو العمل بالقرعة في مقابل القول المتقدّم أعني بيّنة المدّعي.
(١٢) أي لأنّ القرعة تجري في كلّ أمر مشكل، و الأمر في المسألتين مشكل.
(١٣) فاعله هو الضمير العائد إلى القول بالقرعة. يعني أنّ القول بالقرعة في المسألتين