الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٥ - سبب الشركة
أو يستأجراها (١) أو يشتريا بخيار لهما (٢).
(و حيازة (٣)) لبعض المباحات (٤) (دفعة (٥)) بأن يشتركا في نصب حبالة (٦) و رمي سهم مثبت (٧)،
شخص آخر كذلك، فتحصل الشركة بينهما بالعقدين المتعاقبين.
(١) و هذا مثال لحصول الشركة في منفعة بالعقد.
(٢) و هذا مثال لحصول الشركة في حقّ بسبب العقد.
و لا يخفى أنّ إتيان الأمثلة الثلاثة إشارة إلى كون العقد سببا لحصول الشركة في عين و منفعة و حقّ.
(٣) بالنصب، خبر ثالث لقوله «يكون». يعني أنّ سبب الشركة قد يكون هو الحيازة في بعض المباحات.
الحيازة من حازه يحوزه حوزا و حيازة: ضمّه و جمعه، و- كلّ من ضمّ شيئا إلى نفسه فقد حازه، و- العقار: ملكه (أقرب الموارد).
(٤) المراد من «المباحات» هو المشتركات التي لا اختصاص لأحد بها، و الناس فيها شرع واحد، فكلّ من حازه يملكه، مثل الحشيش و السيود و الحيتان و غير ذلك.
(٥) هذا قيد لقوله «حيازة». يعني بأن تكون الحيازة دفعة واحدة من الشخصين، فإذا تكون الحيازة سببا لحصول الشركة بينهما.
(٦) الحبالة- بالكسر-: المصيدة، ج حبائل، و منه الحديث: «النساء حبائل الشيطان»، (أقرب الموارد).
يعني أنّ سبب حصول الشركة بالحيازة دفعة قد يكون نصب حبالة مشتركة بين الشخصين.
(٧) بصيغة اسم الفاعل، صفة لقوله «سهم».
و المراد من السهم المثبت هو الذي يصيب الصيد و يمنعه عن الفرار في مقابل سهم يخطئ راميه فلا يصيب الصيد.