الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٠ - السادسة لو تداعيا جدارا غير متّصل ببناء أحدهما
بالضمّ (١) جمع قماط، و هي (٢) شداد الخصّ من ليف و خوص و غيرهما، فإنّه (٣) يقضى بها (٤)، فيرجّح من إليه (٥) معاقد القمط لو تنازعا (في الخصّ)- بالضمّ-، و هو البيت الذي يعمل من القصب و نحوه على المشهور بين الأصحاب (٦).
و منهم (٧) من جعل حكم الخصّ كالجدار بين الملكين، و هو (٨) الموافق للأصل (٩).
(١) يعني أنّ القمط بالضمّ جمع قماط.
(٢) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى القمط بالضمّ جمع قماط.
(٣) الضمير في قوله «فإنّه» يرجع إلى شأن الكلام.
(٤) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى المعاقد، و الباء للسببيّة.
(٥) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى «من» الموصولة. يعني يرجّح قول من كانت المعاقد في الخصّ إلى جانبه لو تنازعا في الخصّ.
(٦) أي الحكم بالترجيح المذكور هو المشهور بين الفقهاء.
(٧) يعني أنّ بعض الفقهاء جعل حكم الخصّ مثل حكم الجدار من حيث عدم ترجيح قول من إليه المعاقد، و قال بتساوي المتنازعين في خصوص الخصّ أيضا، كما قالوا بالتساوي في الجدار المتنازع فيه.
(٨) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الجعل المفهوم من قوله «منهم من جعل». يعني أنّ جعل التساوي بين المتنازعين هو الموافق للأصل.
(٩) و المراد من «الأصل» هو أصالة عدم اختصاص أحد المتنازعين بالخصّ المتنازع فيه.