الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٨ - السادسة لو تداعيا جدارا غير متّصل ببناء أحدهما
و لو اتّصل (١) بأحدهما و كان للآخر عليه (٢) جذع تساويا (٣) على الأقوى.
و كذا (٤) لو كان لأحدهما واحدة من المرجّحات (٥)، و مع الآخر الباقية، إذ (٦) لا أثر لزيادة اليد، كما سلف (٧).
(أمّا الخوارج (٨)) من أحد الجانبين (٩) أو منهما
عليه جذع أو كان لهما على الجدار جذع حكم لهما.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الجدار.
(٢) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الجدار.
(٣) أي تساوى صاحب البناء المتّصل بالجدار و صاحب الجذع الواقع عليه في استحقاقهما للجدار.
(٤) أي و مثل تساوي صاحب البناء المتّصل و صاحب الجدار هو ما إذا كان لأحدهما أحد المرجّحات و كان للآخر باقيها.
(٥) المراد من «المرجّحات» هو اتّصال الجدار بالبناء و كون القبّة أو الغرفة أو السترة أو الجذع على الجدار.
(٦) تعليل لتساوي صاحب المرجّح الواحد و صاحب المرجّحات الكثيرة في دعواهما بالنسبة إلى الجدار بأنّ المرجّح هو كون صاحبه صاحب يد على الجدار، و لا أثر لزيادة اليد و قلّتها.
(٧) إشارة إلى قوله في الصفحة ٥٩ «و قوّتها لا مدخل له في الترجيح».
(٨) سيأتي جواب أمّا في قوله «فلا ترجيح بها». يعني أمّا الأشياء الخارجة عن الجدار كالأمثلة المذكورة فلا توجب الترجيح لأحدهما.
(٩) أي الخوارج من جانب أحد المتنازعين أو من كليهما.
و الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى المتنازعين.