الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٤ - الرابعة إذا تنازع صاحب غرف الخان و صاحب بيوته في المسلك
ثمّ إن كان المرقى (١) في صدر (٢) الصحن تشاركا في الممرّ إليه (٣)، أو اختصّ به (٤) الأعلى.
و إن كان المرقى في دهليزه (٥) خارجا (٦) لم يشارك (٧) الأسفل في شيء من الصحن، إذ لا يد له (٨) على شيء منها.
و لو كان المرقى في ظهره (٩) اختصّ صاحب السفل بالصحن و
(١) المرقى و المرقاة، ج مراق: الدرجة (المنجد).
(٢) أي في وسط الصحن و داخل الساحة. يعني لو كان المرقى في وسط صحن الخان بأن يمتدّ من وسط الصحن إلى أن يرتقى به إلى الغرف ففيه احتمالان:
أ: اشتراك صاحب الأسفل و الأعلى فيه.
ب: اختصاص صاحب الغرف به.
(٣) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى المرقى.
(٤) أي يحتمل اختصاص المرقى بصاحب الغرف. و الضمير في قوله «به» يرجع إلى المرقى.
(٥) الدهليز، ج دهاليز: ما بين الباب و الدار، المسلك الطويل الضيّق (المنجد).
(٦) أي في الخارج عن صحن الخان.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى صاحب الأعلى، و قوله «الأسفل» بالنصب على المفعوليّة. يعني أنّ صاحب الأعلى في الفرض المذكور- و هو كون المرقى في دهليز الخان- لا يشارك صاحب الأسفل في شيء من العرصة، لعدم تصرّفه في شيء من صحن الخان.
(٨) الضمير في قوله «له» يرجع إلى صاحب الأعلى، و في قوله «منها» يرجع إلى العرصة.
(٩) الضمير في قوله «ظهره» يرجع إلى الخان. يعني لو كان المرقى في الخارج عن الخان اختصّ الصحن و الدهليز بصاحب الأسفل، فلا حقّ تصرّف لصاحب الغرف فيهما، لمروره من طريق خاصّ يتعلّق به خاصّة.