الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٣ - الرابعة إذا تنازع صاحب غرف الخان و صاحب بيوته في المسلك
و ينفرد بالباقي، فيكون قدر المسلك بينهما.
و احتمل (١) الاشتراك في العرصة أجمع، لأنّ صاحب الأعلى لا يكلّف المرور على خطّ مستو (٢)، و لا يمنع (٣) من وضع شيء فيها (٤)، و لا (٥) من الجلوس قليلا، فله (٦) يد على الجميع في الجملة كالأسفل (٧).
البيوت يشارك صاحب الغرفة في التصرّف في مقدار السلوك.
قال المصنّف في كتاب الدروس: لو تنازع صاحب الأعلى و صاحب الأسفل في عرصة الخان الذي مرقاة في صدره فالأقرب القضاء بقدر الممرّ بينهما، و اختصاص الأسفل بالباقي.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف. يعني أنّه احتمل في كتابه (الدروس) اشتراكهما في العرصة أيضا بقوله: «و ربّما أمكن الاشتراك في العرصة، لأنّ صاحب الأعلى لا يكلّف على العبور على خطّ مستو».
(٢) يعني- كما أفاده السيّد كلانتر أيضا في تعليقته- لا يكلّف صاحب الأعلى بالمرور على خطّ مستو يوصل باب الخان بالمرقى.
(٣) نائب الفاعل في قوله «لا يمنع» هو الضمير العائد إلى صاحب الأعلى. يعني أنّه لا يمنع من وضع شيء في العرصة في القدر الزائد عن مقدار السلوك.
(٤) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى العرصة.
(٥) يعني أنّ صاحب الأعلى لا يمنع من الجلوس في المقدار الزائد عن الممرّ قليلا.
(٦) الضمير في قوله «فله» يرجع إلى صاحب الأعلى.
(٧) أي كصاحب الأسفل. يعني كما أنّ لصاحب الأسفل يد تصرّف بالنسبة إلى العرصة فكذلك لصاحب الأعلى أيضا يد تصرّف فيها.
و لا يخفى أنّ قوله «في الجملة» إشارة إلى تصرّف صاحب الأعلى في جميع العرصة بأن يمرّ من أيّ نقطة منها شاء.