الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٩ - الثالثة لو تنازع صاحب السفل و العلوّ في جدار البيت
تصرّف الآخر (١)، و ليس (٢) ببعيد.
و موضع الخلاف في السقف الذي يمكن إحداثه (٣) بعد بناء البيت، أمّا ما لا يمكن كالأزج (٤) الذي لا يعقل إحداثه (٥) بعد بناء الجدار الأسفل (٦)، لاحتياجه (٧) إلى إخراج بعض الأجزاء عن سمت وجه الجدار قبل انتهائه (٨)، ليكون (٩) حاملا للعقد (١٠)،
السقف المتوسّط. يعني و الدليل الآخر لاختصاصه بصاحب الغرفة هو غلبة تصرّفه فيه على تصرّف صاحب البيت السافل.
(١) و هو صاحب البيت السافل.
(٢) أي القول بتعلّق السقف المتوسّط بصاحب الغرفة لا يكون بعيدا عند الشارح ;.
(٣) الضمير في قوله «إحداثه» يرجع إلى السقف. يعني أنّ الخلاف إنّما هو في السقف الممكن بناؤه بعد إتمام الجدار، كالسقوف التي تبنى بالأخشاب و الحديد حيث يمكن بعد كمال الجدران بناء السقوف عليها بهذه الموادّ. ففي هذه الجدران يمكن اشتراكهما أو انفراد أحدهما بها.
(٤) الأزج- محرّكة-: بيت يبنى طولا، ج آزج و آزاج و إزجة (أقرب الموارد).
(٥) الضمير في قوله «إحداثه» يرجع إلى «ما» الموصولة التي يراد منها السقف. يعني أنّ الجدار لو كان كالأزج لم يجر فيه الخلاف المذكور.
(٦) فالجدار لو كان مثل الأزج لم يمكن إحداثه بعد بناء الجدار الأسفل.
(٧) يعني أنّ السقف المذكور يحتاج إلى إخراج بعض أجزائه عن سمت وجه الجدار قبل إكماله.
(٨) الضمير في قوله «انتهائه» يرجع إلى الجدار.
(٩) اسم «ليكون» هو الضمير المستتر العائد إلى الجدار.
(١٠) قوله «للعقد» بضمّ العين و فتح القاف يراد منه الحلّ و العقد و الشدّ.