الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣ - الاولى لو كان بيدهما درهمان فادّعاهما أحدهما
فيقسم (١) بينهما بعد حلف كلّ منهما لصاحبه على استحقاق (٢) النصف، و من نكل (٣) منهما قضي به (٤) للآخر، و لو نكلا (٥) معا أو حلفا قسم (٦) بينهما نصفين، (و للأوّل (٧) الباقي (٨)).
قال المصنّف في الدروس: و يشكل (٩) إذا ادّعى الثاني النصف مشاعا، فإنّه يقوي القسمة نصفين، و يحلف الثاني (١٠) للأوّل، و كذا في كلّ مشاع.
و ذكر (١١) فيها أنّ الأصحاب
(١) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الدرهم المتنازع فيه. يعني أنّه يقسم بينهما بالمناصفة بعد التحالف.
(٢) فكلّ منهما يحلف على أنّ النصف له لا لصاحبه.
(٣) أي من امتنع من المتخاصمين عن الحلف يحكم بكون الدرهم لآخر.
(٤) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الدرهم.
(٥) أي إذا امتنع كلاهما عن الحلف أو حلف كلاهما قسم الدرهم الواحد بينهما بالمناصفة، و لا يرجّح أحدهما على الآخر.
(٦) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الدرهم الواحد.
(٧) و هو الذي يدّعي كلا الدرهمين.
(٨) المراد من «الباقي» هو الدرهم الواحد و النصف.
(٩) قوله «يشكل» بصيغة المعلوم، و الفاعل هو الضمير المستتر الراجع إلى الحكم بتنصيف أحد الدرهمين. يعني أنّ المصنّف ; رأى في كتابه (الدروس) أنّ هذا الحكم مشكل إذا ادّعى الثاني نصف الدرهم بنحو المشاع المنتشر في الدرهمين، ثمّ قوّى القول بتقسيم الدرهمين نصفين.
(١٠) المراد من «الثاني» هو مدّعي النصف مشاعا و هو يحلف على نفي ادّعاء الآخر الكلّ.
(١١) ضمير الفاعل في قوله «ذكر» يرجع إلى المصنّف، و الضمير في قوله «فيها» يرجع