الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٧ - يلزم العامل مع الإطلاق كلّ عمل متكرّر
(و منه (١) زيادة الكرم) و السقي و مقدّماته (٢) المتكرّرة كالدلو (٣) و الرشاء (٤) و إصلاح (٥) طريق الماء و استقائه و إدارة الدولاب (٦) و فتح رأس الساقية (٧) و سدّها عند الفراغ (٨)، و تعديل (٩) الثمرة بإزالة ما يضرّها (١٠) من الأغصان و الورق ليصل إليها (١١) الهواء و ما يحتاج إليه من الشمس، و ليتيسّر قطعها (١٢) عند الإدراك،
قطع أغصان الشجر التي تضرّ بالثمرة أو أصل الشجر.
(١) أي و من قبيل العمل المتكرّر في كلّ سنة اللازم على عهدة العامل في المساقاة قطع الزائد من شجر العنب و سقيه.
(٢) الضمير في قوله «مقدّماته» يرجع إلى السقي.
(٣) الدلو: الذي يستقى به، مؤنّث و قد يذكّر، ج أدل (أقرب الموارد).
(٤) الرشاء: الحبل، و قيل: حبل الدلو، ج أرشية (أقرب الموارد).
(٥) أي و كإصلاح طريق الماء لسقي الأشجار.
(٦) الدولاب: المنجنون التي تديرها الدابّة ليستقى بها، و- كلّ آلة تدور على محور من خشب أو غيره (أقرب الموارد).
(٧) أي و كفتح رأس النهر الذي يسقى به.
(٨) أي و كسدّ الساقية بعد الفراغ عن السقي.
(٩) أي و كحذف بعض الثمرة ممّا هو زائد يمنع عن وصول الهواء إليها.
(١٠) يعني أنّ ما يضرّ الثمرة أحيانا هو الأغصان و الورق، بمعنى أنّه يجب على العامل أن يزيل ما يضرّ الثمرة مثل الأغصان و الورق.
(١١) أي ليصل إلى الثمرة الهواء و ضوء الشمس.
(١٢) الضمير في قوله «قطعها» يرجع إلى الثمرة. يعني يلزم إزالة ما يضرّ الثمرة حتّى يتيسّر أخذ الثمرة في وقت حصادها بعد ما نضجت.