الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٦ - لا بدّ من إمكان الانتفاع بالأرض
العبارة (١) ككثير (٢) عدمه (٣).
و على القول به (٤) فطريق معرفته (٥) أن يقوّم الزرع قائما (٦) بالاجرة إلى أوان (٧) حصاده (٨) و مقلوعا.
[لا بدّ من إمكان الانتفاع بالأرض]
(و لا بدّ من إمكان الانتفاع (٩) بالأرض) في الزراعة المقصودة منها (١٠)، أو في نوع منها (١١) مع الإطلاق،
(١) يعني أنّ ظاهر عبارة المصنّف ; في قوله «و للمالك قلعه» هو عدم الأرش.
(٢) أي مثل عبارة عدد كثير من الفقهاء.
(٣) خبر لقوله «ظاهر العبارة»، و الضمير فيه يرجع إلى الأرش.
(٤) أي على القول بوجوب الأرش.
(٥) الضمير في قوله «معرفته» يرجع إلى الأرش.
(٦) قوله «قائما» حال من الزرع.
(٧) الأوان: الوقت و الحين، ج آونة (أقرب الموارد).
(٨) الحصاد من حصد الزرع و النبات حصدا و حصادا (بفتح الحاء و كسرها): قطعه بالمنجل (أقرب الموارد).
و الحاصل أنّ طريق معرفة الأرض هو تقويم قيمة الزرع باقيا في الأرض بالاجرة و تقويم قيمة الزرع في حال كونه مقلوعا، مثلا إذا كانت قيمة الزرع في الصورة الاولى ألفا و في الصورة الثانية خمسمائة فالتفاوت بينهما هو النصف.
إمكان الانتفاع بالأرض
(٩) أي يشترط في صحّة المزارعة كون الأرض ممكن الانتفاع بها في الزراعة.
(١٠) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الأرض.
(١١) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الزراعة. يعني إذا أطلق العقد من حيث الزراعة