الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٤ - لا حصر في ألفاظها
كالكتابة و الإشارة و لو مع القدرة (١) على النطق كفى (٢).
و مثله (٣) ما لو دفع (٤) إليه ثوبا حيث وجده (٥) عاريا أو محتاجا إلى لبسه، أو فرش (٦) لضيفه فراشا (٧)، أو ألقى (٨) إليه و سادة (٩) أو مخدّة (١٠).
و اكتفى (١١) في التذكرة بحسن الظنّ بالصديق في جواز الانتفاع
(١) أي و لو مع قدرة المعير على النطق.
(٢) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو استفيد».
(٣) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى «ما» الموصولة في قوله «كلّ ما دلّ ... إلخ». يعني و مثل ما دلّ على الإذن من المعير هو ما لو دفع المعير الثوب إلى غيره.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى المعير، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى المستعير.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى المعير، و الضمير الملفوظ يرجع إلى المستعير.
(٦) بالجرّ، عطف على قوله «لبسه»، و الضمير في قوله «لضيفه» يرجع إلى المستعير.
يعني إذا وجد المعير المستعير محتاجا إلى فرش لضيفه و دفع إليه ذلك كفى ذلك في الدلالة على الرضى و الإذن.
(٧) قوله «فراشا» بكسر الفاء و النصب، لكونه تمييزا، فيكون معنى العبارة هكذا: أو وجده محتاجا إلى فرش يفرشه لضيفه فراشا.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى المعير، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى المستعير.
(٩) الوساد- مثلثة-: المتّكا، و كلّ ما يتوسّد به من قماش و تراب و غير ذلك، ج وسد (أقرب الموارد).
(١٠) المخدّة- بالكسر-: المصدغة، لأنّ الخدّ يوضّع عليها، ج مخادّ (أقرب الموارد).
(١١) يعني أنّ العلّامة ; في كتابه المسمّى ب «تذكرة الفقهاء» اكتفى في صحّة العارية بوجود حسن الظنّ بالصديق حتّى يجوز الانتفاع بمتاعه، و لعلّ وجهه كون العاريّة عقدا جائزا يكفي في تحقّقه ذلك.