الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٤ - يضمن لو أهمل الردّ بعد المطالبة
(أو ترك (١) نشر الثوب) الذي يفسده (٢) طول مكثه كالصوف و الإبريسم (٣) (للريح (٤)) حتّى لو لم يندفع (٥) بنشره وجب لبسه بمقدار ما يندفع الضرر عنه (٦)، و كذا عرضه (٧) على البرد.
و مثله (٨) توقّف نقل الدابّة إلى الحرز أو العلف أو السقي على الركوب (٩)، و الكتاب (١٠) على تقليبه (١١) و النظر فيه،
يحتاج إلى السقي و الحرث، فيجبان على الودعيّ.
(١) عطف على قوله في الصفحة ١٨٣ «أهمل»، و فاعله هو الضمير العائد إلى الودعيّ.
يعني يضمن الودعيّ لو ترك نشر الثوب أيضا.
(٢) الضمير الملفوظ في قوله «يفسده» يرجع إلى الثوب.
(٣) معرّب أبريشم، فإنّ الصوف و الإبريسم يحتاجان إلى النشر، فلو قصّر فيه ضمن.
(٤) الجارّ و المجرور يتعلّقان بالنشر.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الفساد المفهوم من قوله «يفسده»، و الضميران في قوليه «بنشره» و «لبسه» يرجعان إلى الثوب.
(٦) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى الثوب.
(٧) يعني و كذا يجب طرح الثوب في معرض البرد.
(٨) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى لبس الثوب لدفع الفساد عنه. يعني و مثل لبس الثوب لدفع الفساد عنه هو ركوب الدابّة لو توقّف عليه نقل الدابّة إلى الحرز أو علفها.
(٩) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «توقّف».
(١٠) أي و مثل لبس الثوب لدفع الفساد عنه هو توقّف حفظ الكتاب على التقليب و النظر فيه.
(١١) أي تصريفه. و الضمير في قوله «تقليبه» يرجع إلى الكتاب، كما أنّ الأمر كذلك في قوله «فيه».