الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٤ - لو اشترى العامل أبا نفسه
لاختياره (١) السبب، و هو (٢) موجب لها، كما سيأتي (٣) إن شاء اللّه تعالى، و حملت الرواية (٤) على إعساره (٥)، جمعا بين الأدلّة (٦).
و ربّما فرق بين ظهور الربح حالة الشراء و تجدّده (٧)، فيسري في الأوّل (٨) دون الثاني (٩)، و يمكن حمل الرواية عليه (١٠) أيضا.
العامل إذا كان موسرا، بمعنى أنّ الأب يعتق من مال العامل كاملا، فيعطي العامل سهم المالك كلّا، و لا يحتاج إلى سعي الأب في عتق نفسه.
(١) الضمير في قوله «لاختياره» يرجع إلى العامل.
و المراد من «السبب» هو شراء الأب.
(٢) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى اختيار السبب، و الضمير في قوله «لها» يرجع إلى السراية.
(٣) أي سيأتي تفصيل ذلك في كتاب العتق إن شاء اللّه تعالى.
(٤) يعني حملت الرواية الدالّة على عتق الأب بلا استفصال على كون العامل معسرا لا ما إذا كان موسرا.
(٥) الضمير في قوله «إعساره» يرجع إلى العامل.
(٦) فإنّ بعض الأدلّة يدلّ على سعي الأب فيما يبقى من ثمنه و يفضل عن حصّة العامل، و يدلّ بعض الأدلّة على عتقه من مال العامل مطلقا، فيجمع بينهما بحمل ما يدلّ على عتقه من مال العامل على ما إذا كان موسرا، و بحمل ما يدلّ على سعي الأب على ما إذا كان العامل معسرا بلا مال.
(٧) الضمير في قوله «تجدّده» يرجع إلى الربح.
(٨) المراد من «الأوّل» هو ظهور الربح حال الشراء.
(٩) المراد من «الثاني» هو ظهور الربح بعد الشراء.
(١٠) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى التفصيل المذكور.