الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٧٧
..........
جمع خليقة و هى البئر التي لا ماء فيها [١]، و أكثر روايات الكتاب على هذا فاللّه أعلم.
و ذكر فرش ملل، و الفرش فيما ذكر أبو حنيفة: مكان مستو نبته العرفط و السّيال و السّمر يكون نحوا من ميل أو فرسخ، فإن أنبت العرفط وحده فهو وهط، و إن أنبت الطّلح وحده، فهو غول و جمعه غيلان على غير قياس، و إن أنبت النّصىّ و الصّلّيان، و كان نحوا من ميلين قيل له: لمعة.
تسكنية على بأبى تراب:
و ذكر حديثين فى تسكنية على بأبى تراب، و أصح من ذلك ما رواه البخاري فى جامعه: و هو أن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- وجده فى المسجد نائما و قد ترب جنبه، فجعل يحثّ التراب عن جنبه، و يقول: قم أبا تراب، و كان قد خرج إلى المسجد مغاضبا لفاطمة، و هذا معنى الحديث، و ما ذكره ابن إسحاق من حديث عمّار مخالف له، إلا أن يكون رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كنّاه بها مرتين، مرّة فى المسجد، و مرّة فى هذه الغزوة، فاللّه أعلم.
أشقى الناس و ذكر أشقى الناس قال: و هو أحيمر ثمود الذي عقر ناقة صالح و اسمه:
[١] قال أبو ذر: و الخليقة أيضا موضع فيه مزارع و نخل و قصور لقوم آل الزبير.