الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٩٥
..........
ذكرت زينب لما يمّمت إضما [١]* * * فقلت: سقيا لشخص يسكن الحرما
بنت الأمين جزاها اللّه صالحة* * * و كلّ بعل سيثنى بالذى علما
ولدت له زينب بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أمامة و عليا، مات علىّ و هو صغير، و تزوج أمامة علىّ بن أبى طالب، و تزوجها بعده المغيرة بن نوفل [٢]، و هى التي جاء فيها الحديث رواه عمرو بن سليم الزّرقى عن أبى قتادة أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كان يصلى، و هو حامل أمامة بنت زينب الحديث [٣] قال عمرو بن سليم: كانت تلك الصلاة صلاة الصبح، هكذا رواه [عبد الملك بن عبد العزيز] بن جريج عن ابن عتاب عن عمرو ابن سليم، و رواه ابن إسحاق فى غير السّيرة عن المقبرى عن عمرو بن سليم، فقال فيه: فى إحدى صلاتى الظهر أو العصر، و كان الذي أسر أبا العاصى من الأنصار عبد اللّه بن جبير، ذكره غير ابن إسحاق، و كانت رقية بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) تحت عتبة بن أبى لهب، و أمّ كلثوم تحت عتيبة،
[١] يقول البكرى فى معجمه عن إضم: واد دون المدينة أو جبل لأشجع و جهينة أو واد لهم. و فى المراصد: ماء تطؤه الحاج بين مكة و اليمامة عند السمينة، و قيل هو الوادى الذي فيه مدينة الرسول (صلى الله عليه و سلم) الخ.
[٢] تزوجها على بعد موت خالتها فاطمة لوصية منها، و قد زوجها له الزبير، و تزوجها المغيرة بوصية من على ص ٢٠٥ ح ٢ السيرة الحلبية.
[٣] حديث صلاة الرسول «ص» و هو يحمل أمامة موجود فى الصحيحين و قد ماتت أمامة عند المغيرة، فليس لزينب عقب.