الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٠٢
[إسلام عمير بن وهب]
إسلام عمير بن وهب
[صفوان يحرضه على قتل الرسول]
صفوان يحرضه على قتل الرسول قال ابن إسحاق: و حدثني محمد بن جعفر بن الزّبير، عن عروة بن الزّبير قال: جلس عمير بن وهب الجمحى مع صفوان بن أميّة بعد مصاب أهل بدر من قريش فى الحجر بيسير، و كان عمير بن وهب شيطانا من شياطين قريش، و ممّن كان يؤذى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و أصحابه، و يلقون منه عناء و هو بمكة، و كان ابنه وهب بن عمير فى أسارى بدر.
قال ابن هشام: أسره رفاعة بن رافع أحد بنى زريق.
قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزّبير، عن عروة بن الزّبير، قال: فذكر أصحاب القليب و مصلبهم، فقال صفوان: و اللّه إن فى العيش بعدهم خير؛ قال له عمير: صدقت و اللّه، أما و اللّه لو لا دين علىّ ليس له عندى قضاء و عيال أخشى عليهم الضّيعة بعدى، لركبت إلى محمد حتى أقتله، فانّ لى قبلهم علّة: ابنى أسير فى أيديهم؛ قال: فاغتنمها صفوان و قال: علىّ دينك، أنا أقضيه عنك، و عيالك مع عيالى أواسيهم ما بقوا، لا يسعنى شيء و يعجز عنهم، فقال له عمير: فاكتم شأنى و شأنك؛ قال: أفعل
[رؤية عمر له و إخباره الرسول بأمره]
رؤية عمر له و إخباره الرسول بأمره قال: ثم أمر عمير بسيفه، فشحذ له و سمّ، ثم انطلق حتى قدم المدينة؛
..........