الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٣٦
حقّا لخرج إلىّ بعضكم، فخرج إليه علىّ بن أبى طالب، فاختلفا ضربتين.
فضربه علىّ فقتله.
قال ابن إسحاق: قتل أبا سعد بن أبى طلحة سعد بن أبى وقّاص.
[شأن عاصم بن ثابت]
شأن عاصم بن ثابت و قاتل عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح. فقتل مسافع بن طلحة و أخاه الجلاس بن طلحة كلاهما يشعره سهما. فيأتى أمّه سلافة. فيضع رأسه فى حجرها فنقول: يا بنىّ. من أصابك؟ فيقول: سمعت رجلا حين رمانى و هو يقول: خذها و أنا ابن أبى الأقلح. فنذرت إن أمكنها اللّه من رأس عاصم أن تشرب فيه الخمر. و كان عاصم قد عاهد اللّه أن لا يمسّ مشركا أبدا.
و لا يمسه مشرك.
و قال عثمان بن أبى طلحة يومئذ، و هو يحمل لواء المشركين:
إنّ على أهل اللّواء حقّا* * * أن يخضبوا الصّعدة أو تندقّا
فقتله حمزة بن عبد المطلب.
[حنظلة غسيل الملائكة]
حنظلة غسيل الملائكة و التقى حنظلة بن أبى عامر الغسيل و أبو سفيان، فلما استعلاه حنظلة ابن أبى عامر رآه شدّاد بن الأسود، و هو ابن شعوب، قد علا أبا سفيان.
فضربه شدّاد فقتله. فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): إن صاحبكم، يعنى
..........