الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٥٦
..........
و منهم خالد بن هشام، ذكره بعضهم فى المؤلّفة قلوبهم.
و منهم عبد اللّه بن أبى السائب، و اسم أبى السائب: صيفى، و قد تقدم قول عمر فيه، و فى أبيه، و عنه أخذ أهل مكة القراءة، و عليه قرأ مجاهد و غيره من قرّاء أهل مكة.
و منهم المطّلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عبد اللّه بن عمر ابن مخزوم [١]، و بنو عمر بن مخزوم ثلاثة: عبد العزّى، و عابد، و من أهل النّسب من ذكر فيهم عثمان بن عمر، و بنو مخزوم ثلاثة: عمر والد هؤلاء الثلاثة، و عمران، و عامر، هؤلاء فيهم العدد، و يذكر فى بنى مخزوم أيضا عمير و عميرة و لم يعقب عميرة إلا بنتا اسمها: زينب [٢]، و من حديث
- و فى كتاب مسلم عن الليث: لم يذكر ابن شهاب أن رسول اللّه «ص» أمر أم حبيبة أن تغتسل لكل صلاة، و إنما هو شيء فعلته هى و لهذا استدل على أن المستحاضة لا يلزمها الغسل لكل صلاة، بقوله فى حديث فاطمه: اغتسلى و صلى
[١] أسقط ابن حزم فى الجمهرة ص ١٣٢ من نسبه: عبد اللّه، فقال:
ابن عبيد بن عمر بن مخروم. أما فى الإصابة فقال ابن عبيد بن مخزوم، أما فى ترجمه والده عبد اللّه فذكر ابن عبيد بن عمر بن مخزوم، و البكرى فى ذيل اللآلى يقول: ابن عبيد بن عمر بن مخزوم ص ١٠٢.
[٢] ذكر المصعب الزبيرى أنهم: عبد اللّه و عبيد و عبد العزى. أما عثمان فجعله ابن عبد اللّه بن عمر. أما ابن حزم فقال عن أولاد عمر بن مخزوم إنهما عبد اللّه و عبيد، و جعل عثمان من أولاد عبد اللّه ص ١٣٢ و ما بعدها. و ذكر المصعب عن أولاد مخزوم أنهم: عمر و عامر و عمران و عميرة، أما فى جمهرة ابن حزم فهم عمرو و عامر و عمران. انظر ص ١٣٢ و ما بعدها الجمهرة، ص ٢٩٩ نسب قريش.