الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٩٦
..........
و فيه أنزلت: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ و ذلك أنه جاء بصاع من تمر فوضعه فى العرقة حين حثّ النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- على النفقة فى سبيل اللّه، فضحك منه المنافقون و قالوا: إن اللّه لغنىّ عن صاع أبى عقيل [١].
قربوسه أو قربوس: وقع فى أنساب البدريّين ابن قريوش بكسر القاف و الشين المنقوطة و قال ابن هشام: قريوس بالسين المهملة، كذا قيده أبو الوليد، و فى أكثر الروايات قربوس بفتح القاف و الباء المضمومة المنقوطة بواحدة، فقريوش:
فعيول من التقرّش، و هو التّكسّب، و بالسين فعيول من القرس، و هو البرد، و قريوش بالشين المنقوطة أصح فيه لأنه من التّقرّش و هو التّكسّب، كما سمّيت قريش به، قاله قطرب. و ممّن لم يشهد بدرا لعذر، و هو من النّقباء سعد بن عبادة سيد الخزرج لأنه نهشته حيّة، فلم يستطع الخروج، هذا قول القتبىّ، و لذلك لم يذكره ابن إسحاق و لا ابن عقبة، و قد ذكرته طائفة فيهم: ابن الكلبى و جماعة.
و ذكر أبا الضّيّاح و اسمه النّعمان، و قيل عمير بن ثابت بن النّعمان، قتل يوم خيبر.
جدارة أو غدارة: و ذكر فى بنى النجار من ينسب إلى جدارة بن الحارث، و جدارة أخو
[١] حديثه فى البخاري و مسلم.