الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٥٣
فو اللّه إن لقينا إلا عجائز صلعا كالبدن المعقّلة، فنحرناها، فتبسم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ثم قال: أى ابن أخى، أولئك الملأ.
قال ابن هشام: الملأ: الأشراف و الرؤساء.
[مقتل النضر و عقبة]
مقتل النضر و عقبة قال ابن إسحاق: حتى إذا كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بالصّفراء قتل النّضر بن الحارث، قتله علىّ بن أبى طالب، كما أخبرنى بعض أهل العلم من أهل مكة.
قال ابن إسحاق: ثم خرج حتى إذا كان بعرق الظّبية قتل عقبة بن أبى معيط.
قال ابن هشام: عرق الظّبية عن غير ابن إسحاق.
قال ابن إسحاق: و الذي أسر عقبة: عبد اللّه بن سلمة أحد بنى العجلان.
قال ابن إسحاق: فقال عقبة حين أمر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بقتله فمن للصّبية يا محمد؟ قال: النار. فقتله عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح الأنصاري، أخو بنى عمرو بن عوف، كما حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.
قال ابن هشام: و يقال قتله علىّ بن أبى طالب فيما ذكر لى ابن شهاب الزهرى و غيره من أهل العلم.
..........