الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢١٥
قال ابن إسحاق: و ذلك ما لا يرضى اللَّه عز و جلّ و لا يحبّه، و لا ما افترض عليهم، و لا ما أمرهم به فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ: أى لما أوقع بهم يوم بدر من القتل.
[المدة بين (يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) و بدر]
المدة بين (يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) و بدر قال ابن إسحاق: و حدثني يحيى بن عبّاد بن عبد اللَّه بن الزّبير، عن أبيه عبّاد، عن عائشة قالت: ما كان بين نزول: يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، و قول اللّه تعالى فيها: وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا. إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَ جَحِيماً. وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ وَ عَذاباً أَلِيماً إلا يسير، حتى أصاب اللّه قريشا بالوقعة يوم بدر.
[تفسير ابن هشام لبعض الغريب]
تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام: الأنكال: القيود؛ واحدها: نكل. قال رؤبة بن العجاج:
يكفيك نكلى بغى كلّ نكل و هذا البيت فى أرجوزة له.
[ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان]
ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان قال ابن إسحاق: ثم قال اللَّه عزّ و جلّ: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ يعنى النفر الذين مشوا
..........