الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٩٣
..........
ضبيرة:
و ذكر المطّلب بن أبى وداعة بن ضبيرة، و قد ذكر الخطابى عن العنبرىّ أنه يقال فيه: ضبيرة بالضاد المعجمة، و اسم أبى ضبيرة: عوف.
ابن الدخشم:
و ذكر مالك، بن الدّخشم [بن مرضخة] و يقال فيه: الدّخيش، و يقال فيه: ابن الدّخيش [١] و يقال: إنه الذي سارّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رجل من الأنصار، فلم يدر ما سارّه به حتى جهر النبيّ (صلى الله عليه و سلم)، فإذا هو يستأذنه فى قتله، و هو فى حديث الموطأ، و الذي سارّه هو عتبان بن مالك [٢]، و قد برأ النبيّ (صلى الله عليه و سلم) مالك بن الدّخشم من النفاق، حيث قال: أ ليس يشهد أن لا إله إلا اللّه؟ قالوا: بلى، قال أ ليس يصلّى؟
قالوا: بلى، فقال فى حديث الموطأ: أولئك الذين نهانى اللّه عنهم، و قال
[١] جعله ابن دريد من الخزرج، أما الحافظ فى الفتح، فيقول إنه من بنى عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسى.
ملحوظة: ذكر ابن هشام عن البيت الأخير من قصيدة الأسود الدالية أن فيه إقواء. قال أبو ذر الخشنى عن هذا «هو الذي سماه إكفاء أكثر الناس من أهل القوافى يسميه: إقواء، و الإقواء عندهم: اختلاف الحركات، و الإكفاء:
اختلاف الحروف فى القوافى» ص ١٦٣.
[٢] عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن يزيد بن غنم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجى السالمى و حديثه فى الصحيحين، و أنه كان إمام قومه بنى سالم