الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١١٩
..........
متى ما أجلّله الفرافر يعطب [١]
و قد فسر ابن هشام الفرافر، و قال: هو اسم سيف، و هو عندى من فرفر اللحم إذا قطعه أنشد أبو عبيد:
ككلب طسم و قد تربّبه* * * يعلّه بالحليب فى الغلس
أنحى عليه يوما يفرفره* * * إن يلغ فى الدّماء ينتهس
و يروى: يشرشره. و العيهب الذي لا سقل له، و يقال لذكر النّعم عيهب [٢].
مواضع نزل فيها الرسول (صلى الله عليه و سلم):
و ذكر عرق الظّبية، و الظّبية: شجرة شبه القتادة يستظلّ بها، و جمعها. ظبيان، و كذلك ذكر السّيالة فى طريق بدر، و السّيال شجر، و يقال: هو عظام السّلم، قاله أبو حنيفة.
و ذكر النّازية، و هى رحبة واسعة فيها عضاة و مروج [٣].
و ذكر سجسجا، و هى بالرّوحاء، و سميت سجسجا، لأنها بين جبلين،
[١] هى فى نسخ السيرة التي بين يدى: متى ما أصبه.
[٢] فى شرح السيرة للخشنى: و الغيهب بالغين المعجمة الغافل الناسى و بالعين الرجل الضعيف عن طلب وتره، و يروى هنا بالوجهين ص ١٥٤.
[٣] العضاة جمع عضاهة: أعظم الشجر أو كل ذات شوك. و مروج: جمع مرج: الموضع ترعى فيه الدواب.