الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٨٩
قال ابن إسحاق: و كان أمام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رايتان سوداوان، إحداهما مع علىّ بن أبى طالب، يقال لها: العقاب، و الأخرى مع بعض الأنصار.
[إبل المسلمين إلى بدر]
إبل المسلمين إلى بدر قال ابن إسحاق: و كانت إبل أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يومئذ سبعين بعيرا، فاعتقبوها، فكان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و علىّ ابن أبى طالب، و مرثد بن أبى مرثد الغنوىّ يعتقبون بعيرا، و كان حمزة ابن عبد المطلب، و زيد بن حارثة، و أبو كبشة، و أنسة، موليا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)- يعتقبون بعيرا، و كان أبو بكر، و عمر، و عبد الرحمن ابن عوف يعتقبون بعيرا.
قال ابن إسحاق: و جعل على السّاقة قيس بن أبى صعصعة أخا بنى مازن بن النجّار. و كانت راية الأنصار مع سعد بن معاذ، فيما قال ابن هشام.
[الطريق إلى بدر]
الطريق إلى بدر قال ابن إسحاق: فسلك طريقه من المدينة إلى مكة، على نقب المدينة، ثم على العقيق، ثم على ذى الحليفة، ثم على أولات الجيش.
قال ابن هشام: ذات الجيش.
قال ابن إسحاق: ثم مرّ على تربان ثم على ملل، ثم على غميس الحمام
..........