الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٧٠
..........
يقول فى الأخيف من بنى أسيد بن عمرو بن تميم، و هو جد الخشخاش التميمى: أخيف بضم الهمزة و فتح الخاء، و قال الدّارقطني: أخيف كما قالوا فى الأول.
شرح القصيدة المنسوبة إلى أبى بكر و قصيدة ابن الزبعرى و أبى جهل:
فصل: و ذكر ابن إسحاق القصيدة التي تعزى إلى أبى بكر، و نقيضتها لابن الزّبعرى، و الزّبعرى فى اللغة السّيّئ الخلق [١]، يقال: رجل زبعرى، و امرأة زبعراة، و الزّبعرى أيضا البعير الأزبّ الكثير شعر الأذنين مع قصر، قاله الزبير. و فى هذا الشعر أو الذي بعده ذكر الدّبّة و هو الكثيب من الرّمل، و أما الدّبة بضم الدال فإنه يقال: جرى فلان على دبّة فلان أى على سنّته و طريقته، و الدّبّة أيضا ظرف للزيت [٢]، قال الراجز:
ليك بالعنف عفاص الدّبّة
و الدّبّة بكسر الدال هيئة الدبيب، و ليس فيها ما يشكل معناه.
و قوله:
تحدى فى السّريح الرّثائث
[١] فى الاشتقاق: رجل زبعرى: إذا كان غليظا كثير الشعر، و امرأة زبعراة: غليظة كثيرة شعر الجسد.
[٢] الدبة الذي هو الموضع الكثير الرمل يضرب مثلا للدهر الشديد، يقال وقع فلان فى دبة من الرمل، لأن الجمل إذا وقع فيه تعب.