الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٧٠
..........
سعد، هو الذي كسر رباعيّته- (عليه السلام)- ثم لم يولد من نسله ولد، فبلغ الحلم إلّا و هو أبحر أو أهتم يعرف ذلك فى عقبه.
و ممن رماه يومئذ عبد اللّه بن شهاب جدّ شيخ مالك محمّد بن مسلم ابن عبد اللّه بن شهاب، و قد قيل لابن شهاب أ كان جدّك عبد اللّه بن شهاب ممّن شهد بدرا؟ قال: نعم، و لكن من ذلك الجانب يعنى مع الكفّار، و عبد اللّه هذا هو عبد اللّه الأصغر، و أما عبد اللّه ابن شهاب، و هو عبد اللّه الأكبر، فهو من مهاجرة الحبشة، توفّى بمكة قبل الهجرة، و قد اختلف فيهما أيهما كان المهاجر إلى أرض الحبشة، فقيل: الأكبر، و قيل الأصغر، و كان أحدهما جدّ الزّهرىّ لأبيه، و الآخر لأمّه، و قد أسلم الذي شهد أحدا مع الكفّار، و جرح رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- فاللّه ينفعه بإسلامه.
أسماء أجزاء الليل: و ذكر مالك بن سنان والد أبى سعيد الخدرىّ من بنى خدرة، و هو الحارث بن الخزرج، و الخدرة فى اللغة: نحو من خمس اللّيل، و بعده اليعفور، و هو خمس آخر من الليل، و بعده الجهمة و السدفة [١]، و الذي قبل الخدرة يقال له الهزيع، كل هذا من كتاب كراع [٢].
[١] تستعمل للضوء و للظلمة.
[٢] أنظر المخصص لابن سيده ففيه تفصيل لليل و اجزائه.