الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥٤
..........
و لعرابة أخ اسمه: كباثة، له صحبة. و من المستصغرين يوم أحد سعد بن حبتة، عرف بأمّه، و هى حبتة بنت مالك أنصاريّة، و هو سعد ابن بجير من بجيلة، ردّه النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- يوم أحد لصغر سنّه، فلما كان يوم الخندق رآه يقاتل قتالا شديدا، فدعاه و مسح على رأسه، و دعا له بالبركة فى ولده و نسله، فكان عمّا لأربعين، و خالا لأربعين، و أبا لعشرين، و من ولده أبو يوسف القاضى يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش بن سعد بن حبتة.
حول شعر هند بنت عتبة: و ذكر قول هند بنت عتبة:
ويها بنى عبد الدّار* * * ويها كلمة معناها الإغراء
.
قال الراجز:
و هو إذا قيل له ويها فل* * * فإنه مواشك مستعجل [١]
[١] هو فى اللسان غير منسوب هكذا:
و هو إذا اقيل له ويها كل* * * فانه مواشك مستعجل
و هو إذا قيل له ويها هل* * * فانه أحج به أن ينكل
و قل أصلها: يا فلان. أى إذا دعى لدفع عظيمة، فقيل له يا فلان نكل، و لم يحب. و إن قيل له: كل أسرع. و من العرب من يقول فى النفجع: واها و وأه أيضا و ويه، كلمة تقال فى الاستحثاث.