الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٤٣
و ذكر، يعنى عبد العزيز الدّراوردي، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن عائشة، عن أبى بكر الصدّيق: أن أبا عبيدة بن الجرّاج نزع إحدى الحلقتين من وجه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فسقطت ثنيّته، ثم نزع الأخرى، فسقطت ثنيّته الأخرى، فكان ساقط الثّنيّتين.
[شعر حسان فى عتبة و ما أصاب به الرسول]
شعر حسان فى عتبة و ما أصاب به الرسول قال ابن إسحاق: و قال حسّان بن ثابت لعتبة بن أبى وقّاص:
إذا اللّه جازى معشرا بفعالهم* * * و ضرّهم الرّحمن ربّ المشارق
فأخزاك ربى يا عتيب بن مالك* * * و لقاك قبل الموت إحدى الصّواعق
بسطت يمينا للنّبىّ تعمّدا* * * فأدميت فاه، قطّعت بالبوارق
فهلّا ذكرت اللّه و المنزل الذي* * * تصير إليه عند إحدى البوائق
قال ابن هشام: تركنا منها بيتين أقذع فيهما.
[ابن السكن و بلاؤه يوم أحد]
ابن السكن و بلاؤه يوم أحد قال ابن إسحاق: و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، حين غشيه القوم:
من رجل يشرى لنا نفسه؟ كما حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد ابن معاذ، عن محمود بن عمرو، قال: فقام زياد بن السّكن فى نفر خمسة من الأنصار- و بعض الناس يقول: إنما هو عمارة بن يزيد بن السّكن- فقاتلوا دون رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، رجلا ثم رجلا، يقتلون دونه،
..........