الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٤١
قال ابن هشام: آخرها بيتا يروى لأبى خراش الهذلىّ، و أنشدنيه خلف الأحمر:
أقرّ العين أن عصبت يداها* * * و ما إن تعصبان على خضاب
فى أبيات له. يعنى امرأته. فى غير حديث أحد. و تروى الأبيات أيضا لمعقل بن خويلد الهذلىّ.
[شعر حسان فى عمرة الحارثية]
شعر حسان فى عمرة الحارثية قال ابن إسحاق: و قال حسّان بن ثابت فى شأن عمرة بنت علقمة الحارثيّة و رفعها اللّواء:
إذا عضل سيقت إلينا كأنها* * * جداية شرك معلمات الحواجب
أقمنا لهم طعنا مبيرا منكّلا* * * و حزناهم بالضّرب من كلّ جانب
فلولا لواء الحارثيّة أصبحوا* * * يباعون فى الأسواق بيع الجلائب
قال ابن هشام: و هذه الأبيات فى أبيات له.
[ما لقيه الرسول يوم أحد]
ما لقيه الرسول يوم أحد قال ابن إسحاق: و انكشف المسلمون، فأصاب فيهم العدوّ، و كان يوم بلاء و تمحيص، أكرم اللّه فيه من أكرم من المسلمين بالشهادة، حتى خلص العدوّ إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم). فدثّ بالحجارة حتى وقع لشقّه، فأصيبت رباعيّته، و شجّ فى وجهه، و كلمت شفته، و كان الذي أصابه عتبة ابن أبى وقّاص.
..........