الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٢١
و خرج مسافع بن عبد مناف بن وهب بن حذافة بن جمح إلى بنى مالك ابن كنانة، يحرّضهم و يدعوهم إل حرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فقال:
يا مال، مال الحسب المقدّم* * * أنشد ذا القربى و ذا التّذمّم
من كان ذا رحم و من لم يرحم* * * الحلف وسط البلد المحرّم
عند حطيم الكعبة المعظّم
و دعا جبير بن مطعم غلاما له حبشيّا يقال له: وحشى، يقذف بحربة له قذف الحبشة، قلّما يخطئ بها، فقال له: اخرج مع الناس، فإن أنت قتلت حمزة عمّ محمد بعمّى طعيمة بن عدىّ، فأنت عتيق.
[خروج قريش معهم نساؤهم]
خروج قريش معهم نساؤهم فخرجت قريش بحدّها و جدّها و حديدها و أحابيشها، و من تابعها من بنى كنانة، و أهل تهامة، و خرجوا معهم بالظّعن، التماس الحفيظة، و ألا يفروا. فخرج أبو سفيان بن حرب، و هو قائد الناس، بهند بنت عتبة، و خرج عكرمة بن أبى جهل بأمّ حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة و خرج الحارث ابن هشام بن المغيرة بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة، و خرج صفوان بن أميّة ببرزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثّقفيّة، و هى أم عبد اللّه بن صفوان ابن أميّة.
قال ابن هشام: و يقال: رقيّة.
..........