الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤١٩
قدومه من بحران، جمادى الآخرة و رجبا و شعبان و شهر رمضان، و غزته قريش غزوة أحد فى شوّال سنة ثلاث
[غزوة أحد]
غزوة أحد و كان من حديث أحد، كما حدثني محمد بن مسلم الزّهرى و محمد بن يحيى ابن حبّان و عاصم بن عمر بن قتادة و الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد ابن معاذ و غيرهم من علمائنا، كلّهم قد حدّث بعض الحديث عن يوم أحد، و قد اجتمع حديثهم كله فيما سقت من هذا الحديث عن يوم أحد قالوا، أو من قاله منهم:
[التحريض على غزو الرسول]
التحريض على غزو الرسول لما أصيب يوم بدر من كفّار قريش أصحاب القليب، و رجع فلّهم إلى مكة، و رجع أبو سفيان بن حرب بعيره، مشى عبد اللّه بن أبى ربيعة، و عكرمة بن أبى جهل، و صفوان بن أميّة، فى رجال من قريش، ممن أصيب آباؤهم و أبناؤهم و إخوانهم يوم بدر، فكلّموا أبا سفيان بن حرب، و من كانت له فى تلك العير من قريش تجارة، فقالوا: يا معشر قريش، إن محمدا قد وتركم، و قتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه، فلعلّنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منّا، ففعلوا.
..........